- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
قد كان لي قلب فلما فارقوا
قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُوا سَوّى جَناحاً لِلغَرامِ وَطَارَا وَجَرَت سَحابٌ بِالدّموعِ فَأَوقَدَت
سقى مضرب الخيمات من علمي نجد
سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ أَسَحُّ غَمَامَي أَدمُعِي وَالحَيَا الرَغدِ وَقَد كَانَ فِي دَمعِي كفَاءٌ وَإِنَّمَا
يقولون لي لما ركبت بطالتي
يَقولونَ لِي لَمَّا رَكِبتُ بطَالَتِي رُكُوبَ فَتىً جَمّ الغَوَايَةِ مُعتَدِي أَعِندَكَ شَيءٌ تَرتَجي أَن تَنالَهُ
لعل رسول البرق يغتنم الأجرا
لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا فَيَنثُرُ عَنِّي مَاءَ عَبرَتِهِ نَثرا مُعَامَلةٌ أَربَى بِهَا غَيرَ مُذنِبٍ
- Advertisement -
ومذ خيمت بالخضراء دارا
ومُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دَارا وَزنتُ بِشِسعِ نَعلِي تَاجَ دارا تَوَهَّمتُ السَّمَاءَ بِهَا مَحَلِّي
قدست يا بيت في البيوت
قدّستَ يا بيتُ في البُيُوت ودُمتَ للدِّين ذا ثُبوت
لم تر عيني ولا وضعت أذني
لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِي سُلافَةً أسكَرَت وَمَا عُصِرَت
سأنفث والمصدور لا شك نافث
سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ وَأُسمِعُ إِن أَصغَت إِلَيَّ الحَوَادِثُ وَكَم وَقَفَت لِي بِالمَعَاتِبِ مِثلُهَا
- Advertisement -
قلنا وقد شام الحسام مخوفا
قُلنا وَقَد شام الحُسامَ مُخوّفاً رَشَأٌ يُعادِيهِ الضّراغِمُ عَابِثُ هَل سَيفُهُ من طَرفِه أم طَرفُهُ
كأن أعطافها سقتها
كَأَنَّ أَعطافَها سَقَتها كَفُّ النُعامى كُؤُوسَ راحِ كَأَنَّ أَغصانَها كِرامٌ