- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
لوشاحه قلق بلا ألم
لِوِشَاحِهِ قَلقٌ بِلا أَلَمٍ وَلِقُرطِهِ خَفقٌ بِلا ذُعرِ لَو كُنتُ قَد أنصَفتُ مُقلَتَه
كأن بكاها من سرور فدمعها
كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُها يُثيرُ سُروراً في جَوانِحِ ذي خَبلِ كَذاكَ السحابُ الغَزرُ تُرسِلُ دَمعَها
إلى مثل لقياكم تزم الركائب
إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب ونحوَكُم تُحدى القِلاص السَّلاهِب ونورُكمُ يجلو الغَياهبَ عِندَما
ومذ خيمت بالخضراء دارا
وَمُذ خَيَّمتُ بِالخَضرَاءِ دَارَا وَزَنتُ بِشِسعِ نَعلِي تَاج دَارَا تَوَهَّمتُ السَّمَاءَ بِهَا مَحَلّي
- Advertisement -
ألا سمح الزمان به كتابا
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا دَرَى بِوُرودِه أُنسِي فآبا فَلا أَدري أَكانا تَحتَ وَعدٍ
أفضت على الأعداء بحر الكتائب
أَفَضتَ على الأَعداءِ بَحرَ الكَتَائِبِ
وأَغرَقتَهُم في مَاءِ بيضِ القَوَاضِبِ
وَكُلُّهُمُ إِن قالَ قالَ بِواجِبِ
سلامي وإلمامي وصوب بكائي
سَلامِي وَإِلمَامِي وَصَوبُ بُكَائِي
عَلَى مَعهَدٍ للسّادَةِ النُّجَبَاءِ
تَوَى أَهلُه مِن بَعدِ طُولِ ثَواء
وكم لي بالجزيرة من خليل
وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِّي مُجتَلاهُ نَأَى عَنِّي فَلا تَسأَل بِحَالِي
- Advertisement -
أين أيامنا اللواتي تقضت
أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت إِذ زَجَرنَا لِلأُنسِ أَيمَنَ طَيرِ وَإتِلافٍ عَهِدتُهُ مِن كرَامٍ
خليلي دعوى برحت بخفاء
خَلِيلَيَّ دَعوَى برّحَت بِخَفَاء
خُذا فانزِلا رَحلَ الأَسَى بِفنائِي