- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
يا ناظرا في خد أغيد مائس
يا ناظراً في خدِّ أَغْيَدَ مائس خالاً يَرِقُّ نضارةً وجَمَالا سكن الفؤادَ وحلَّ بعض سوادِهِ
يحكي الغمائم جوده ولربما
يحكي الغمائمَ جودُهُ ولربما قَصرَتْ عن المَحْكي فَعَالُ الحاكِي ما بالهُ يَهَبُ النَّدَى مُتَبَسِّماً
إيها لصائل حليها ولثامها
إيهاً لصائلِ حَلْيها ولِثامها هذَا يُعَانقها وذاكَ يُقَبِّلُ ولقد يُجِيشُ الشَّوْقُ راكد عَبْرَتي
ومهند سبح الفرند بصفحه
ومهنَّدٍ سَبَح الفرندُ بصفحهِ وطَفَا فيُحسَب مُغْمَداً مسلولا
- Advertisement -
يا من أراه الخير يكتم ضده
يا من أراهُ الخير يكتُمُ ضِدَّهُ خَدٌّ عليهِ من حَيَاءٍ رَوْنَقُ احذرْ مكايد وَجْنَةٍ محمَّرةٍ
أعجب بمن إن حل في بيت له
أَعْجِبْ بمن إن حلَّ في بيتٍ له فلأنفِهِ في الدار بَيْتٌ ثانِ وتكَادُ تُخْفِيهِ ضخامةُ أنفهِ
أقول والبرق لماع يماني
أقولُ والبرقُ لمَّاعٌ يمانيُّ أجدولٌ أم صفيحٌ هندوانيُّ والفجر يسعى على آثار غَيْهبهِ
لك الله من برق بنعمأن أبرقا
لك اللّهُ من برقٍ بنَعْمَأنَ أَبْرَقَا وصافحَ رِثْماً بالكثيبين والنَّقا أَلاحَ وعمرُ الفجرِ في أُخْرَياتهِ
- Advertisement -
عز المنام فجفني جائل الرمق
عزَّ المنامُ فجفني جائلُ الرَّمَقِ وبات قلبيَ لا يشكُو سِوَى الْحدَقِ كالخيزرانةِ ما لاحتْ لها وَرَقٌ
ينثر الطل كما ينثر من
يَنْثُرُ الطَّلَّ كما يُنْثَرُ مِنْ وَجْنَةِ المعشوق رَشْحُ العَرَقِ ذو وقارٍ مازجَ البشْرَ كما