- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
لائمي في قمر بت له
لائمي في قمرٍ بتُّ له ساجداً إذ لاح في ليل الشَّعَرْ لك دينٌ ولناسٍ غيرُهُ
عطف القضيب على الكثيب الأعفر
عطفَ القضيب على الكثيبِ الأَعْفَرِ وجلا الظلام على الصَّبَاح المُسْفِر أتميسُ قامتُهُ ويعبَثُ طَرْفُهُ
لعل نسيم الروض من خلل الزهر
لعلّ نسيمَ الروضِ من خَلَلِ الزَّهْرِ يصافِحُنِي بين الخميلة والنَّهْرِ فقد شابَ زنجيُّ الدجى حين أشْرَقَتْ
يا ورد خد خاله عنبر
يا وردَ خدٍ خالُهُ عنبرُ وغِمْدَ جَفْنٍ سيفُهُ أَحْوَرُ ما خالُك النَّدُّ وماذا الذي
- Advertisement -
أما وقوام الأملد المتأود
أَما وقوامِ الأَمْلَدِ المتأَوِّدِ يجاذبُ من أَعْطَافِهِ دِعْصُهُ النَّدِي لقد رَقَصَ البانُ المُرَنَّحُ بالصَّبَا
سفرن ووجه الصبح يلتاح مسفرا
سَفَرْنَ ووجهُ الصبح يلتاحُ مُسْفراً فكنَّ من الإِصباح أسْنَى وَأَنْوَرَا ومِسْنَ كأغصانِ الخمائلِ بُدِّلَتْ
ومغنيين يقربان لذي الهوى
ومُغَنِّيَيْنِ يُقَرِّبَان لذي الهوى ما شئتَ من مَغْنَى الهَوَى المتباعِدِ نَطَقَا لنا بلطافةٍ وتوافُقٍ
أمن الأهلة والشموس خدود
أَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُ ومن الذوابل والغصونِ قُدُودُ وعلى معاطفِ كلِّ أَهْيَفَ ناعمٍ
- Advertisement -
أدرها كما مج الندى ورق الورد
أَدِرْهَا كما مَجَّ النَّدَى وَرَقُ الوَرْدِ وأَشْرَقَ جِيدُ الجُود في لُؤلُؤِ العِقْدِ حبابٌ على صهباءِ راحٍ كأنَّهُ
أدرها كما مج الندى ورق الورد
أَدِرْهَا كما مَجَّ النَّدَى وَرَقُ الوَرْدِ وأَشْرَقَ جِيدُ الجُود في لُؤلُؤِ العِقْدِ حبابٌ على صهباءِ راحٍ كأنَّهُ