- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
يا ساكن القصر على غرة
يا ساكنَ القَصرِ على غِرَّةٍ تذكّرِ الموتَ وسُكنى الجَنَن أَمِنتَ مكَر اللَهِ يَغشاكَ في
وصاحب لي لا كانت طبائعه
وَصاحِبٍ لِيَ لا كانَت طَبائِعُهُ كَأَنَّها سُحُبٌ بِالسَرطِ مُنهَمِرَه إِذا أَحَسَّ بِمَأكولٍ تُقَدِّمُهُ
يا سائلا سفه الشطط
يا سائلاً سَفَهَ الشَّطَط إذ نالَ زائلةَ الخُطَط هَلا صَرَفتَ الفَضلَ مِن
إني أعزيك لا أني على ثقة
إني أعزيكَ لا أني على ثِقَةٍ منَ البَقاءِ ولكنِ سُنَّةُ الدِّينِ فما المُعزَّى بباقٍ بعدَ صاحبِهِ
- Advertisement -
طوبى لعبد أكمل الفرضا
طوبى لِعَبدٍ أكمَلَ الفَرضَا وأَحسَنَ النِّيَّةَ والقَرضا يَعرِضُ بَلواه على رَبِّهِ
يا مشرفا أشرفت مكانته
يا مُشرفاً أشرَفت مكانتُهُ ومَيّزت قَدرَهُ صيَانَتُه كَم رُضتَ من كُلّ جامحٍ أَرنٍ
إذا ما شرف الإشراف قوما
إذا ما شرفَ الإشرافُ قَوماً فإنَّ بني رَحيمٍ شَرَّفُوهُ ومن يعرف به لهمُ قديماً
لا أسأل الركبان عنك توقعا
لا أَسأَلُ الركبانَ عَنكِ تَوَقُّعاً حَسبي وحَسبُكِ ظبيُ ذاكِ المضمَرِ وَلَقَد أَحيدُ عَنِ السُرور وربما
- Advertisement -
أما والنجوم الزهر والليل إذ يغشى
أما والنُّجومِ الزُّهرِ واللَّيلِ إذ يَغشى وغُرَّةُ فجرٍ في مآخرهِ تُغشى وبَرقٍ تمشّى في فروعِ غمامةٍ
سمت لهم بالغور والشمل جامع
سمت لهم بالغور والشمل جامعُ
بُروقٌ بأعلام العذيب لوامعُ
فباحت بأسرارِ القلوب المدامِعُ