- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
كم نعمة سببها الهدهد
كم نعمةٍ سبَّبها الهُدهدُ ومَعشَرٍ بعد ضَلالٍ هُدُوا ومَهمَهٍ تخفقُ أَحشاؤُه
أشكو إليك بغائب لا يقدم
أَشكُو إليكَ بغائبٍ لا يقدَمُ وصَبابَةٍ من ذِكرِه لا تُعدَمُ كَلِفٍ بمطل زيارةٍ موقوتةٍ
تشف وراء فطنته المعالي
تشف وراء فطنته المعالي شفيف الراح من خلف الزجاج وما طلب الكلام الحرّ الا
الحمد لله أضحى الدين معتليا
الحمدُ لِلّهِ أضحى الدِّينُ مُعتَليا
وباتَ سَيفُ الهدى الظَّمآن قد رَويا
إن كنتَ ترتاحُ للأَمر الذي قُضيا
- Advertisement -
يا مهديا أهدى المدى
يا مُهدِياً أَهدَى المُدَى ذُق من هَدِيَّتِكَ الرَّدَى واجنِ القَطِيعةَ إِنَّهَا
مطلت بما أهديته فكأنني
مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّني وَردتُ سَجاياكَ العِذابَ على خِمسِ وذكَّرتَني بالشّعر ما قد نسيتُهُ
وكلفني خوف ابن عبدون ردها
وكَلفني خوفُ ابنِ عبدونَ رَدَّها فأَرجأتُها حَولاً كَريتاً ومَربَعا وقد كانَ في نفسي ورَأيي اطِّراحُها
بماذا أكافئ ندبا كساني
بماذا أكافئُ ندباً كساني حلى من علاه بها قد حباني وقلد جيدي من دره
- Advertisement -
إذا سألوني عن حالتي
إذا سألوني عن حالتي وحاولت عذراً فلم يمكن أقول بخيرٍ ولكنه
بكل كمي يبيد العدا
بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَا ويُشرِقُ من وجهِه المُنتَدى وتُنضي المَطيّ إليه السُّرى