- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
قد دعوتك بالأشجان
قد دَعَوْتُكَ بالأَشْجَانْ فَكُنْ مُجيبْ وانتزحتُ عن الأوطان
كأن الصبا فيء أبادر فيأه
كأنَّ الصّبا فيءٌ أُبادِرُ فَيْأَه مدىً إنما يجري إلى مِثْلِهِ مِثْلي تَبَوَّأتُهُ ما امتدّ لي فيه جانب
ما للفؤاد ماله
ما للفؤادِ مالَهْ
لم يَثْنِهِ هَوْل الصدودْ
عن رشا أحورْ
أراك تجود ولا تسأل
أراكَ تَجُودُ ولا تسألُ وقد كنتَ صباً بما تَبْذُلُ شذوذ من الجود مُسْتَغربٌ
- Advertisement -
يا لذة العيش إني عنك في شغل
يا لذّةَ العيشِ إني عنكِ في شُغُلِ لا ناقتي منكِ في شيءٍ ولا جَمَلي حسبي خَلَعتُك للأعلامِ خافقةً
أعيا على العود
أعْيا على العُوَّدْ رهينُ بلبالِ مُؤَرَّق أذلَّهُ الحبُّ
كيف السبيل إلى
كيفَ السبيلُ إلى صبري وفي المعالم أشجانُ والركبُ وَسْطَ الفَلا
- Advertisement -
صبرت والصبر شيمة العاني
صبرتُ والصبرُ شيمةْ العاني
ولم أقل لمطيل هجراني
أَليسَ كفاني
أما والهوى وهو إحدى الملل
أما والهوى وَهْوَ إحْدَى المِلَلْ لقد طَالَ قَدُّكَ حتى اعتدلْ وأَشرَقَ وجْهُكَ للعاذلاتِ