- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
هو الهوى وقديما كنت أحذره
هُو الهوى وقديماً كنتُ أَحْذَرُهُ السُّقْمُ مَوْرِدُهُ والموتُ مَصْدَرُه يا لوعةً هي أحلى منْ مُنى أملٍ
ونبئت ذاك الوجه غيره البلى
ونبئتُ ذاك الوجهَ غَيّرَهُ البِلى على قُرْبِ عَهْدٍ بالطّلاقة والبِشْرِ بكيتُ عليه بالدُّموعِ ولو أبَتْ
نفسي فداء كتاب حاز كل منى
نفسي فداءَ كتابٍ حاز كل منى جاء الرسولُ به من عندِ محبوبِ مبشراً أن ذاك السُخط عاد رِضا
أبا حسن دعاء أو خنينا
أبا حَسن دُعاءً أو خنيناً ولا آلوكَ إنْ كانَتْ خَبالا أُنادي في التَّظلُّمِ منْ زَمَانٍ
- Advertisement -
شعري وجودك يا أبا العباس
شِعْرِي وجودُكَ يا أَبا العبَّاسِ مَثَلانِ قد سارا بنا في النَّاسِ أدنى سماحُك كلَّ شأوٍ نازحٍ
هات اسقني لا على شيء سوى ذكري
هاتِ اسقِني لا على شيءٍ سوى ذِكَرِي راحاً من الدَّمْعِ في كأسٍ من السهر وَغَنني بزفيري بين تلك وذي
أقول وضقت بالحدثان ذرعا
أقولُ وَضِقْتُ بالحدثانِ ذَرْعاً وقد شَرِقَتْ بأدْمُعِهَا الجفونُ كذا تبكي الرياضُ على رُباهَا
هوى قاتل ينتابه الهجر والنوى
هوىً قاتلٌ ينتابُهُ الهجرُ والنَّوى فقلْ أيَّ شيء قبلُ منها أُحاوِلُهْ ومُغرىً بقتلي لحظُهُ مَشرَفيَّةٌ
- Advertisement -
ونير يلعب بالنار
وَنَيِّرٍ يَلْعَبُ بالنّار كالصُّبْحِ يرعى القَمَرَ السّاري أو مثل ما قلّب أحْدَاقَهُ
بكى المحب وأيدي الشوق تقلقه
بَكَى المحبُّ وَأيْدِي الشّوْقِ تُقْلِقُهُ أصَابَهُ خَرَسٌ فالدمعُ مُنْطِقُهُ ما عنده غيرُ قلبٍ ماتَ أكثرُهُ