- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
لا عين يبقى من الدنيا ولا أثرا
لا عينَ يَبْقى منَ الدنيا ولا أثرَا فكيفَ تسمَعُ إن دُكَّتْ وكيف تَرَى حسبُ الفتى نظرةً في كلِّ عاقبةٍ
أينما كنت تمني وتعد
أَيْنَما كنتَ تُمَنَّي وَتَعِدْ جارَ بي فيكَ هوايَ وَقَصدْ يا جليداً لم يَدَعْ لي جَلَداً
الحمد لله وشكرا له
الحمدُ لله وَشُكْراً له لا طارفٌ عندي ولا تَالدُ صرتُ ولا أُنبيك عن غائبٍ
طليعة جيشك الروح الأمين
طليعةُ جَيْشِكَ الرُّوْحُ الأمينُ وظلُّ لوائِكَ الفتحُ المبينُ وهزةُ رُمْحِكَ الظّفَرُ المُوَاتِي
- Advertisement -
تلاف فلانا وأخلف فلانا
تلافَ فُلاناً وَأَخْلِفْ فلانا كَفضانا مَنًى وَكَفَانا امْتِنَانا وطاولْ بعمرِكَ عُمْرَ السُّهَى
طلبت غرة الزمان الجماد
طَلَبَتْ غِرّةَ الزمانِ الجماد نعم حِبُّ الربى وريُّ الوهاد وأصاخت إلى الجنوب تَقَصَّى
يمينك أورى إن قدحت من الزند
يمينُكَ أوْرَى إنْ قدحتَ من الزّنْدِ ووجْهُكَ أجْدَى إنْ قَدِمْتَ من السَّعْدِ وعزْمُكَ أمْضَى حين يَشْتَجِرُ القَنَا
ونبئت عمرا ساد لخم بأسرها
ونبّئْتُ عَمْراً ساد لخمَ بأَسرِها فقلتُ لهم إيهٍ وإن رَغِمَتْ لخمُ فتاها الذي سنَّى لها البأسَ والنَّدى
- Advertisement -
أعد نظرة في صفحتي ذلك الخد
أعِدْ نظرةً في صفحتيْ ذلك الخدِّ فإني أخافُ الياسمينَ على الوَرْدِ وَخُذ لهما دمْعي وعَلَلّلْهُما به
أقفر من أسماء بوباة إضم
أقفر من أسماء بَوْباةُ إضَمْ
فجانبا خَبتٍ فجنبا ذي سَلَمْ
فَمُنْحَنى الأجراع من ذات العَلَمْ