- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
سكرت ولكن منك بالمقلة النشوى
سَكِرتُ وَلَكن مِنكَ بِالمقلةِ النَشوى فَقَلبي لا يَختارُ عَن سُكرِهِ صَحوا وَلذَّ ليَ الوَجدُ المُبَرِّحُ في الَّتي
لم أؤخر عمن أحب كتابي
لَم أُؤَخِّر عَمّن أُحبُّ كِتابي لِقلىً فيهِ أَو لتركِ هَواهُ غَيرَ أَني إِذا كتبتُ كِتاباً
أنا هاو لمستطيل أغن
أَنا هاوٍ لِمُستَطيلٍ أَغَنِّ كُلَما اِشتَدَّ صارَت النَفسُ رَخوَه أَهمِسُ القَولَ وَهوَ يَجهَرُ سرّاً
إذا غاب عن عيني أقول سلوته
إِذا غابَ عَن عَيني أَقول سَلَوتُهُ وَإِن لاحَ حالَ اللَونُ فَاضطرب القَلب يُهَيّجُني عَيناهُ وَالمبسمُ الَّذي
- Advertisement -
شوقي لذاك المحيا الزاهر الزاهي
شَوقي لِذاكَ المُحَيّا الزاهرِ الزاهي شَوقٌ شَديدٌ وَجسمي الواهنُ الواهي أَسهرتَ طَرفي وَوَلهتَ الفُؤادَ هَوى
راحت نضار فلا عيش يلذ لنا
راحَت نُضارُ فَلا عَيشٌ يَلَذُ لَنا وَخَلَّفت بِفُؤادي الهمَّ وَالحزنا فَما عَرَت مُهجَتي حالٌ تسرُّ بِها
لا تصحبن ملكا أو من يلوذ به
لا تَصحَبَن مَلِكاً أَو مَن يَلوذُ بِهِ وَإِن تَنَل مِنهُمُ عِزّاً وَتَمكينا يَستَخدِمونَك في لَذّاتِ أَنفُسِهِم
عين المها للصبا قلب الشجي يلززن
عَينُ المَها للصِبا قَلبُ الشَجي يَلزُزن كَم أَتلَفت مُهَجاً مِنا وَكَم يعزِزن يَهزُزنَ سُمرَ القَنا يا حُسنَ ما يَهزُزن
- Advertisement -
عشيت عيني فلا أبصر ما
عَشِيت عَيني فَلا أُبصِرُ ما خُطَّ في صُحفٍ وَلا شَيءَ حَسن وَلَقد كانَ أَنيسي بَصَريِ
دمع هتون وقلب دائما في حزن
دَمعٌ هَتونٌ وَقَلبٌ دائِماً في حُزن مِن حُبِّ غيدٍ سَنا بَدرِ الدُجى قَد حُزن خِفاف قَدٍّ لَها ثِقالُ رِدفٍ رُزن