- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
صرفت الهوى إذ عن عن شادن شطا
صَرَفتُ الهَوى إِذ عَنَّ عَن شادِنٍ شَطا وَأَيُّ هَوى يَبقى لذي لِمَّةٍ شَمطا فَلا يَستَنفِزُّ القَلبَ قَلبٌ بِمعصَمٍ
نظرت إلى هذا الوجود فلم أجد
نَظَرت إِلى هَذا الوجودِ فَلَم أَجِد بِهِ غَيرَ كَذّابٍ مُراءٍ مُخادِعِ وَمَسخَرةٍ نالَ المَعالي بِسُخفِهِ
شغفت زماني بالعلوم ولم يكن
شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن لِروحِيَ مَيلٌ لِلكَواعِبِ عَن قَصدِ وَجَمَّعتُ مالاً راحَ في غَير لَذةٍ
إذا مال الفتى للسود يوما
إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماً فَلا رَأي لَدَيهِ وَلا رَشادُ أَتَهوى خُنفَساء كَأَن زِفتاً
- Advertisement -
تفانيت قدما في هوى كل أغيد
تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد لَطيفِ التَثَنّي نادِرَ الحُسنِ مُفرَدِ وَما عَلِقَت روحي دَنِياً وَإِن يَكُن
نظرة أتت عرضا
نَظرَةٌ أَتَت عَرَضا أَورثَتنيَ المَرَضا ناظِري إِلى قَمَرٍ
ولما طغى الإنسان سلط ربه
وَلَمّا طَغى الإِنسانُ سَلَّطَ رَبُّهُ عَلى نَفسِهِ مِن نَفسِهِ عُضوَهُ الفَردا فَأَعقَبَهُ ذُلاً وَفَقراً وَأَفرُخاً
مصاب عرانا فادح وهو ممرضي
مُصابٌ عَرانا فادِحٌ وَهوَ مُمرضي فَطَرفي طُوالَ اللَيلِ لَيسَ بِمُغمَضِ وَدَمعيَ هَتّانٌ وَقَلبيَ خافِقٌ
- Advertisement -
طالع تواريخ من في الدهر قد وجدوا
طالِع تَواريخَ مَن في الدَهر قَد وُجِدوا تَجِد خُطوباً تُسَلّي عَنكَ ما تَجِدُ تَجِد أَكابِرَهُم قَد جُرِّعوا غُصَصاً
تصاون من أهوى وصوني أورثا
تَصاوَنَ مَن أَهوى وَصَوني أَورَثا لِقَلبِيَ ناراً كُلَّ وَقتٍ لَها وَقدُ كَأَنّي ابنُ داودٍ شَهيدُ ابن جامِعٍ