- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
تذكرت تقبيلا لأنمل راحة
تَذكَرتُ تَقبيلاً لأَنمُل راحَةٍ بِراحَتِها جُرحُ النَوائبِ قَد يُوسى فَأَرسَلتُ طُرسِي نائِباً عَن فَمي لَها
أي عيش لشييخ
أَيُّ عَيشٍ لِشُيَيخٍ هُوَ حَيٌّ مثلُ مَيت عادِم الأُنسِ غَريب
مهندك الميمون كالسيف صورة
مهَنَّدُكَ المَيمونُ كَالسَيفِ صورةً وَلَكن فِرِندُ السَيفِ ماءٌ بِمُزنَةِ لَئِن كانَ يَحكي الماءَ لُطفاً وَرِقَّةً
يا فرقة أبدلتني بالسرور أسى
يا فرقة أَبدلتني بِالسُرور أَسى وَأَسهَرت ناظِراً قَد طالَما نَعَسا أَنّى يَكونُ اِجتِماعٌ بَينَ مُفترِقٍ
- Advertisement -
تعجب ناس من غرامي ومن وجدي
تَعَجَّبَ ناسٌ مِن غَرامي وَمِن وَجدي بِريمَينِ وَالمَعهودُ عِشقُ رَشاً فَردِ وَقالوا صَواباً لَيسَ قَلبانِ للفَتى
يؤمل المرء آمالا ويقطعها
يُؤملُ المَرءُ آمالاً وَيَقطَعُها أَمرٌ يُفّرق بَينَ النَفسِ وَالنَفسِ فَكُن مَعَ القَدَرِ المَحتوم وَارضَ بِهِ
ويزهى الفتى بالمال والجاه في الدنى
وَيُزهى الفَتى بِالمال وَالجاهِ في الدُّنى وَلذةِ مَطعومٍ وَناعمِ مَلبوسِ وَغايتُهُ ضعفٌ وَشَيبٌ وَميتةٌ
ضريح بنتي جعلت بيتي
ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي وَقُلتُ لَيتي أَموتُ لَيتي قدومُ حَيٍّ يَغيبُ يُرجَى
- Advertisement -
يومنا يشبه أمس مثلما
يَومنا يُشبِهُ أَمسِ مِثلَما نُصبِحُ نُمسي إِنّ هَذي لحياةٌ
تم لسان العرب
تمَّ لِسانُ العَرَب فَجاءَ قَصدَ الأَرَبِ عِشرونَ سِفراً بَعدَها