- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ألا أبلغ فلان الدين عتبي
أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي عَلَيهِ فقَد تَمادى في الجَفاءِ صَفَوت لَهُ ضَميراً وَاعتِقاداً
خطافة سبحت الله
خُطّافَةٌ سَبَّحتِ اللَّهَ بِعجمةٍ يُفهَمُ مَعناها مديدةُ الصَّوتِ إِذا ما اِنتَهَت
أنا إن رمت سلوا
أَنا إِن رُمتُ سلواً عَنكَ يا قُرَّةَ عَيني كُنتُ في الإِثم كَمَن شا
كيف لا يبرد الهواء لنهر
كَيفَ لا يَبرُدُ الهَواءُ لِنَهرٍ بَينَ غَرافتين كَالدِّيمتين لَيسَتا فَوقَه مِن الرشِّ وَالط
- Advertisement -
ومحير اللحظات تحسبه لحي
وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِي رَتهنَّ مِن سِنَةِ المَنام مُنَبَّها وَبَياضُهُ في شُقرَةٍ فَتقارنا
وليلة راقبت فيها الهوى
وَلَيلَةٍ راقبتُ فيها الهَوى عَلى رَقيبٍ غَيرِ وسنانِ وَالرّاحُ ما تَنزِلُ عَن راحَتي
قد وضع الكف على خده
قَد وَضَع الكَفَّ عَلى خَدِّهِ مُفَكِّراً مِن غَيرِ أَشجانِ كَأَنَّما يَستُرُ عَن ناظِري
والسفن قد جللها قارها
وَالسُّفنُ قَد جَلَّلها قارُها كَأَنَّها أَعراءُ حُبشانِ كَأَنَّها في دارِ مِضمارِها
- Advertisement -
ورأيت فوق النحر در
وَرَأَيتُ فَوقَ النَّحرِ دِر عاً فَاقِعاً مِن زَعفَرانِ فَزَجرته لَوناً سَقا
ليالي بعت العاذلين إمامتي
ليالي بعتُ العاذِلين إمامَتي بِفَتكي وَوَليتُ الوشاة أَذاني وَإِذ لي ندمانان ساقٍ وَقينةٌ