- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
هبوا أن سجني مانع من وصاله
هبوا أَنَّ سجني مانِعٌ مِن وِصاله فَما الخَطبُ أَيضاً في اِمتِناع خَيالِهِ نعم لم تنم عَني فَيَطرُقَ طَيفُهُ
من حاكم بيني وبين عذولي
مَن حاكمٌ بَيني وَبينَ عَذولي الشَّجوُ شَجوي وَالعَويلُ عَويلي أَقصِر فَما دينُ الهَوى كُفرٌ وَلا
وبكفه بادي النحول كأنه
وَبِكفِّهِ بادي النحولِ كَأَنَّهُ صبٌّ يُخاطِبُ بِالدُّموع الهُمَّلِ صَبٌّ تواصِلُهُ المَعاني بَعدَ أَن
بكت السحاب على الرياض فحسنت
بَكَتِ السَّحابُ عَلى الرِّياض فَحَسَّنَت مِنها غروساً مِن دُموع ثكُولِ فَكَأَنَّها وَالطلُّ يُشرِقُ فَوقَها
- Advertisement -
فأبديت وجها تحت ترجيل لمة
فَأَبدَيتَ وَجهاً تَحتَ تَرجِيل لمةٍ فَكان كَبدرٍ تَحتَ لَيلٍ مُرَجَّلِ وَمَثَّلهُ بِالبَدرِ أَيضاً حَقيقةً
نوء وغيث مسبل
نوء وَغَيثٌ مُسبَلُ وَقَهوةٌ تسلسلُ تَدورُ بَينَ فَتيةٍ
وأقب كالمحبوب حسنا لم يجد
وَأَقَبَّ كَالمحبوبِ حُسناً لَم يَجِد كَصفاتِهِ لَو حُدَّ في تِمثالِ في سُرعَةِ الأَوهامِ ليس كجريه
ومشتمة للأرض حتى كأنها
وَمُشتَمَّةٍ لِلأَرضِ حَتَّى كَأَنَّها تَقَصَّى مُحولاً في البطاح المواحل فَجنَّت كَما جَنَّ الظَّلامُ وَأَفرَغَت
- Advertisement -
أيها العارض والمهدي
أَيُّها العارض وَالمُه دي لمستسقيهِ وَبلا حينَ لا يهدي إِذا ما
جلم من صفاه كاد بأن يخفي
جَلمٌ من صفاهُ كاد بأن يَخ فى فلو أنَّه اصطِبارٌ لعيلا قاطِعٌ في اِنطِباقِهِ كَانطِباقِ الث