- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أومى لتقبيل البساط خنوعا
أَومى لِتَقبيل البِساطِ خُنُوعا فَوَضَعتُ خَدّي في التُّراب خُضُوعا ما كانَ مذهبُهُ الخنوعَ لعَبدِهِ
فطال علي الليل حتى كأنه
فَطالَ عَليَّ الليلُ حَتّى كَأَنَّهُ قَد اِمتثلَ الهَجرَ الَّذي لَيسَ يُقلِعُ وَطالَ اِنتِظاري لِلصَّباح كَأَنَّني
قلم الوزير كسيفه
قلمُ الوَزيرِ كَسَيفِهِ هَذا يَصولُ وَذا يَطولُ أَضحَى كَلَيثِ خَفيَّةٍ
شطت نواهم بشمس في هوادجهم
شَطَّت نَواهم بِشَمس في هَوادجهم لَولا تلألؤها في لَيلهنَّ عَشُوا شكت مَحاسنها عَيني وَقَد غدرت
- Advertisement -
أتغرب بين عيني واغتماضي
أَتغرب بَين عَيني وَاغتِماضي بواشٍ مِن لَواحظك المراضِ وَتخلفني بِوَعدٍ قَد تقضَّى
نطقت عن أشنب فيه خمر
نَطَقَت عَن أَشنَبٍ فيهِ خمرٌ برضابِ الشَّهدِ فيهِ تُشَعشع وَعَلى الأَشنَبِ بابا عَقِيقٍ
قبلته قدام قسيسه
قَبَّلتُهُ قُدَّام قِسّيسِهِ شَرِبتُ كاسَاتٍ بِتَقدِيسِهِ يَقرَعُ قَلبي عِندَ ذِكريَ لَهُ
أخذت بأنفاس الرياض فنشرها
أَخذتَ بِأَنفاسِ الرِّياضِ فَنَشرُها أراهنّ مِن تَفجيرك المتنفِّسِ دمٌ قَد حَكاهُ الوَردُ في اللَّونِ سائِلاً
- Advertisement -
أدرها مثل ريقك ثم صلب
أَدِرها مثلَ ريقكَ ثُمَّ صَلِّب كَعادَتِكُم عَلى وَهمي وَكاسي فَقَضَّى ما أَمرتُ بِهِ اِجتِلاباً
ذبت حتى لو انني كنت سرا
ذُبتُ حَتّى لَو انَّني كُنتُ سِراً لَم يَبُح بي مُضَيِّعُ الأَسرارِ