- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
إن التي شغف الفؤاد هواها
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها قضَتِ الليالِي أن تُطيلَ نَواها عجَباً لها إذْ أتْلَفَتْ ببِعادِها
هو النصر لا وان ولا متماكث
هوَ النّصرُ لا وانٍ ولا مُتَماكِثُ ركائِبُهُ طوْعَ السّعودِ حثائِثُ هوَ الفتحُ عزّتْ أرْضُ أنْدلسٍ بهِ
ألم بمولانا الخليفة يوسف
ألَمٌ بمَوْلانا الخليفَةِ يوسُفِ تُلْفي القُلوبَ به رهينَ تأسُّفِ ألمٌ يقَلِّبُ قَلْبَ كُلِّ مُوحّدٍ
لعمرك ما يثني الركاب تربص
لَعمركَ ما يَثْني الرِّكابَ ترَبُّصُ وشمسُ سُراها من دُجى البيدِ تخلُصُ سرَتْ وبُدورُ الأوجُهِ الغُرّ فوقَها
- Advertisement -
سل ركاب الحمى غداة استقلت
سَلْ ركابَ الحِمى غَداةَ استَقلَّتْ مَنْ حَوتْ في رِحالِها وأقَلّتْ وثنَتْ للسُرَى هواديَ لوْلا
هنيئا هي الآمال حيت بنجحها
هَنيئاً هيَ الآمالُ حيّتْ بنُجْحِها بَشائِرُها لاحَتْ أشِعّةُ صُبْحِها وإلا فما بالُ المجرّةِ قد غدَتْ
أناصر دين الله هنئته صنعا
أناصِرَ دينِ اللهِ هُنِّئْتَهُ صُنْعا بشائِرُهُ تُهْديكَ ما يَمْلأُ السّمْعا جمعْتَ قُلوبَ المُسلِمين بعزْمَةٍ
سل البان عنها أين بانت ركابها
سلِ البانَ عنْها أينَ بانَتْ رِكابُها ولِمْ رُفِعَتْ فوقَ المطيِّ قِبابُها ولمْ تركَتْ منّا قُلوباً مَشوقةً
- Advertisement -
أصبح القلب بالبعاد عليلا
أصبَحَ القلْبُ بالبِعادِ عَليلا إذ نأَيْنا وما شَفَيْنا غَلِيلا جيرَةَ الحيّ هلْ علمْتُم بأنّي
هنئت يا مولى الورى مقدما
هُنِّئْتَ يا مَوْلى الوَرى مَقْدَما أطْلَعْتَ للسّعدِ بهِ أنجُما حَلَلْتَ من مالَقَةٍ مَنزِلاً