- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ألا ليت شعري أي نعماك أشكر
ألا ليْت شِعْري أيَّ نُعماكَ أشكرُ وأيَّ جَزيل منْ عَطاياكَ أذْكُرُ لأوْليتَني النعْمَى التي جلّ قدْرُها
بدر بقبتك الغراء مطلعه
بَدْرٌ بقُبّتِكَ الغرّاءِ مَطْلعُهُ تبارَكَ اللهُ مُبْدِيه ومُطْلِعُهُ حمْراؤها هالةٌ تَبْدو أشعّتُها
ثناؤك ما هب للناسم
ثناؤكَ ما هبَّ للناسِمِ ضُحىً أم شَذى الزّهَرِ الباسِمِ ومَدْحُكَ ما قدْ بَدا بالطُّروسِ
يا وحيد الندى وقطب المعالي
يا وحيدَ النّدى وقُطْبَ المَعالي زاحَمَ الشُهْبَ مُرتقاكَ العالي لُحْتَ كالشّمسِ بهجةً وعَلاءً
- Advertisement -
ما للمدامع فوق الخد تنسكب
ما للمدامعِ فوقَ الخدِّ تنسَكبُ وما لقَلبي بنارِ الوجْدِ يلتَهبُ فلا تَسَل عنْ فؤادٍ حلّ ساحَتَهُ
وخضرة الزمرد المنتقى
وخُضرةُ الزّمُرَّدِ المنتَقَى زانَتْ بَياضَ الدُرِّ في السّلْكِ وطلْعةُ الفجْرِ تَرى نورَها
سل بالغميم معاهدا لم أنسها
سلْ بالغَميم معاهِداً لمْ أنسَها أتعيدُ أيامُ التّواصُلِ أُنْسَها أبدَتْ لديْكَ من المَعاطِفِ مُلْدَها
- Advertisement -
هي الهضبة الشماء باد وقارها
هي الهَضْبةُ الشّمّاءُ بادٍ وقارُها تَحامَى حِماها ليلُها ونهارُها لقدْ أخذَتْ منْ حادِثِ الدّهْرِ حِذْرَها
وصلتني تحفة
وصلَتْني تُحْفةٌ تُجْتَلى فوقَ الطّبَقْ من بَناتِ الزِّنْجِ قدْ