- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
حكيت سنا الأفق في بهجتي
حَكَيْتُ سَنا الأفْقِ في بهْجَتي وصُغْتُ كواكِبَهُ لي نِصالا ومِن عجَبٍ أنّ وجْهَ ابْنِ نصْرٍ
تصيب سهامي نحور العدى
تُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَى وتُدْني سَريعاً بعيدَ المَدَى ولِمْ لا تُصيبُ وقدْ فوّقَتْها
رأي الخليفة يوسف
رأيُ الخليفةِ يوسُفٍ ياتي ونافِذُ أسْهُمي من فِكرِه أو كفّهِ
يا عجبا لمن غدا
يا عَجَباً لمَنْ غَدا يهْدِي أئمّةَ الهُدَى هذا ابْنُ نصْرٍ يوسُفٌ
- Advertisement -
كف مولاي سحاب المعتفي
كفُّ مَوْلاي سحابُ المعْتَفي فأنا نجْمُ هُدىً للمُقْتَفي لا يُرَى النّجْمُ لدَى سُحْبِ الحَيا
أشبهت قوس السماء حسنا
أشْبَهْتُ قوْسَ السّماء حُسْناً وأنجُمُ الأفْقِ أسْهُمي وحُزْتُ أقْصَى العُلا بأنّي
طلعت نجما في سماء اليد
طلَعْتُ نَجْماً في سماءِ اليَدِ يُهْدى بيَ الرّائِحُ والمُغْتَدي حتّى ابْنُ نصْرٍ وهْوَ قُطْبُ الهُدى
يا عجبا ليوسف يهتدي
يا عجباً ليُوسُفٍ يهْتَدي بالنجْمِ منّي وهْوَ شمْسُ الضُّحى أبْدَى كِلانا الهَدْيَ لكنْ قَضى
- Advertisement -
وما أنا أهدي إمام الهدى
وما أنا أهْدِي إمامَ الهُدى ولكنْ أشيرُ لمَعْنى الصّوابْ فها أنا ذا صِلةٌ للصّلاةِ
لله مني مصنع
للهِ منّي مصنَعُ يُبدي الجمالَ ويُبْدِعُ مَوْلى الخلائِفِ يوسُفٌ