- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أصوب الحيا جاد أم دمع عيني
أصَوْبُ الحَيا جادَ أمْ دمْعُ عَيني فحَيّا المَعاهِدَ بالرّقْمَتَيْنِ غَراماً بمَنْ سارَ وصفُ حُلاها
يريك التباشير التي قد تألقت
يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ فيَحْسِبُها مَنْ يهْتَدي بِسنائِها
شمس العشية آذنت بغروبها
شمْسُ العشيّةِ آذَنتْ بغُروبِها كالكأسِ راقَ بها سَنا مَشْروبِها مُصْفَرّة تُبْدي النّحولَ عَليلةً
دع المصباح وانظر يا نديمي
دعِ المِصْباحَ وانظُر يا نَديمي لشمسِ الكاسِ في الليلِ البهيمِ ولا تنْسَ الصَّبوحَ إذا تجلّى
- Advertisement -
لك في المكارم يا أبا العباس
لكَ في المَكارِمِ يا أبا العبّاسِ آثارُ برٍّ لمْ تَدَعْ مِن باسِ وأبَرُّ طعْماً ما حَلا ذوْقاً وما
أيها الناظم صف شهب الدجى
أيها الناظِمُ صِفْ شهْبَ الدُجى إنما أسبابُها من سَبَبِكْ فحُلاها في سَناءٍ وسَنىً
أيا شريفا قد نأت داره
أيا شريفاً قد نأتْ دارُهُ وخُبْرُهُ طابَ وأخبارُهُ أفِضْ عَلى خُدّامِنا ما جَرَتْ
مولاي يا أعلى الورى منزله
موْلايَ يا أعْلى الوَرى منزِلَهْ عبْدُكَ يرجُو نعْمةً منكَ لَهْ مثْلَ رَفيقَيْهِ وقد بُلّغا
- Advertisement -
وظبية إنس ليس يرجى وصالها
وظَبْيةِ إنْسٍ ليسَ يُرْجى وصالُها مدَى الدّهْرِ إلا بالتوهّمِ والفكْرِ كلِفْتُ بها كالزُّهْرِ والزَّهْرِ في الرُبى
بعيشكما دعا ذكر العشيه
بعَيشِكُما دَعا ذِكْرَ العشيَّهْ
وحُثّا في رُبوعِهمُ المطيَّهْ
وإن لمْ تَنزلا تِلْكَ الثّنيَّهْ