- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
خط السنا ذهبا في اللازوردي
خطَّ السَّنا ذَهَبا في اللَّازوَرْدِيِّ فالأُفقُ ما بَيْنَ مَرْقُومٍ ومَوْشيِّ كأنَّما الشُّهْبُ والإصْباحُ يَنْهَبُها
أرسلت ليل شعرها من عقص
أرسلَتْ لَيْلَ شَعرِها من عَقْصِ عَن مُحَيّاً رَمى البُدورَ بِنَقْصِ فأرَتْنا الصَّباحَ في جُنْحِ لَيْلٍ
مزج البلاغة بالجزالة موجزا
مَزج البلاغَةَ بالجزالةِ مُوجِزا وأتَى بهِ في الحُسْنِ بِدْعاً مُعجزا يَنْسابُ بين حَلاوةٍ وطلاوةٍ
لولا حيائي من عيون النرجس
لَولا حَيائي من عُيونِ النَّرجِس للَثمْتُ خَدَّ الوَرْدِ بين السُّندُسِ وَرَشَفْتُ من ثَغْر الأَقاحةِ ريقَها
- Advertisement -
رب فران جلا صفحته
ربَّ فَرَّان جَلا صَفْحَتَهُ لَهَبُ الفرنِ جلاءَ العَسْجدِ يُضرِمُ النَّارَ بأحشاءِ الوَرى
حاز الجمال بصورة قمرية
حازَ الجَمال بِصُورةٍ قَمَريَّة تَجلُو عَليكَ مَشارقَ الأنوارِ وحَوى الكمالَ بِصُورةٍ عُمَرِيّة
واد دموع العاشقين تمده
وادٍ دُموعُ العاشِقينَ تُمدُّهُ ما لِلْقَتيلِ بِشَطِّهِ من فادِ للطَّيْرِ فيهِ مع الأنين تَراجُعٌ
أقول وعين الدمع نصب عيوننا
أقولُ وعَيْنُ الدَّمع نصْبُ عُيونِنا ولاحَ لِبُستانِ الوزارِة جانِبُ أهذي سَماءٌ أمْ بِناءٌ سَما بهِ
- Advertisement -
ضاع مني الوقار
ضاعَ مِنّي الوَقارُ بينَ كأسٍ تُدارُ وثَغْرِ عَقْرَبُ الصُّدغِ حُفّا
زارت على حذر من الرقباء
زارَت عَلى حَذرٍ من الرُّقَباءِ واللَّيْلُ مُلْتَفٌّ بِفَضْلِ رِداءِ تَصِلُ الدُّجى بِسَوادِ فَرْعٍ فاحمٍ