- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
كتبت وشوقي يملي أسى
كَتَبْتُ وشَوْقِيَ يُملِي أسىً سَريرةَ حُبٍّ وَشاها الجَلَمْ ولو رُمْتُ خَطّاً لَها بِسِواهُ
يا من أغار على هواه
يا مَنْ أغارُ عَلى هَواهُ مِنْهُ ومنِّي ومِنْ سِوائي حَتَّى إذا ما أردْتُ سِرّاً
أهيل ودي نداء صب
أُهَيْلَ وُدِّي نِداءَ صَبٍّ أنْحَلَهُ الحُبُّ بَلْ أذابَهْ أرادَ يَشْكُو لَكُمْ هَواهُ
أجل عينيك في وشي تعاين
أجِلْ عَيْنَيْكَ في وَشْيٍ تُعايِنْ كِتاباً والهَواءُ لَهُ مِدادُ حَكانيْ كاتِبي في حالَتَيْهِ
- Advertisement -
يا راكب الفلك والأفلاك تهواه
يا راكبَ الفُلكِ والأفلاكُ تَهواهُ وما هَدا الجَفْنُ والأجفانُ مَثْواهُ ها مُهْجَتِي فَهيَ فُلْكٌ رِيْحُهُ نَفَسِي
كنت أظن البعاد يسلي
كنتُ أظُنُّ البعادَ يُسْلِي والحَقُّ أنَّ البعادَ يُصْلي ما خَلَقَ اللهُ شَرَّ خَطْبٍ
يا قادمين ولو أعطي البشير بهم
يا قادِمِينَ ولو أُعْطِيْ البَشيرَ بِهمْ بَقِيَّةَ العُمرِ ما أنْصَفْتُ في الثَّمنِ قَدْ كُنتُ أُعِتبُ دَهْرِي لَو فَرغتُ لهُ
إليك صحيفة شكوى محب
إليكَ صحيفةَ شَكْوَى مُحِبٍّ شَجٍ في جَحيمِ الهَوى قَدْ هَوى وما عَبثاً خَطَّها بالهَواءِ
- Advertisement -
سبع لي اليوم أيا بغيتي لم يبد لي منظرك
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتي لَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأسْعَدُ ماذا الجفاءُ اللهَ في مُغْرَمٍ
سبع لي اليوم أيا بغيتي يبد
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتي لَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأظْرَفُ ماذا الجفاءُ اللهَ في مُغْرَمٍ