- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
يا من بأوصافه الحوالي
يا مَنْ بِأوْصافِهِ الحَوالي رِقِّيَ في الحُبِّ قَدْ حَوى لِي أنْوارُ وَجْناتِكَ الجَوالي
ودونكها مثل شكل النهود
ودُونَكَها مِثْلَ شَكْلِ النُّهودِ وقَدْ ضُمِّخَتْ باحْمِرارِ الخُدودِ كَرَيَّا الحَبِيبِ ومَرْأى المُرِيْبِ
هذي الحدوج فأين عفر ظبائها
هذي الحُدوجُ فأيْنَ عُفْرُ ظِبائِها هذي البُروجُ فأيْنَ زُهْرُ سَمائِها غَربَتْ أُولى وتَغرَّبتْ هاتي فلا
ودونكها يا روضة الجود والندى
ودونكَها يا رَوْضَةَ الجُودِ والنَّدى بواكيرَ زهرِ مِثْلِ نَشْرِكَ مِعْطارِ بَعثْتَ بها عَنْ خَجْلةٍ وتوَقُّفٍ
- Advertisement -
الله يكفي عاذلي ورقيبها
اللهُ يَكْفِي عاذِلي وَرَقيبَها حَتَّى تُثيبَ عَلى الهَوى وأُثيْبَها ما كانَ ضرَّ وقَدْ عَصيْتُ عَواذِلي
لله سر جمال أنت معناه
للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ حَسبي بهِ وكَفَى أنّي مُعَنَّاهُ مَنْ لي بظبيٍ فُؤادي دونَ صَوْنَتِهِ
من عاذري من ناصري من منصفي
مَنْ عاذِري مَنْ ناصِري مَنْ مُنْصفي هذا دَمي سَفكَتْهُ بِنْتُ المُنصِفِ بِفِرَنْدِ خَدٍّ كالحُسامِ مُذَرَّبٍ
يا رياضا أهدى لأنفي بهارا
يا رِياضاً أهْدَى لأَنْفي بَهارا وصَباحاً أبْدَى لِعَيْني نَهارا وجَناباً لِلْمَكْرُماتِ رَحيباً
- Advertisement -
يا ليلة قد كساها النور سربالا
يا لَيْلةً قَدْ كَساها النُّورُ سِربالا جَرَرْتُ فِيها لِبُرْدِ الأُنْسِ أذْيالا إذ مَعْطفي للصِّبا لَدْنُ المَهزَّةِ إنْ
أحن إلى نجد إذا ذكرت نجد
أحِنُّ إلى نَجْدٍ إذا ذُكِرَتْ نَجْدُ ويَعْتادُ قَلبي مِنْ تَذكُّرِها وَجْدُ ويَعْتَلُّ جِسْمي أن يَهُبَّ نَسيمُها