- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
إلى كم يناديك داعي الوتر
إلى كَمْ يُنادِيكَ داعِي الوَتَرْ فَلَبِّ النِّداءَ ودِنْ بالسَّهَرْ ونَبِّهْ جُفونَكَ من غمضِها
من عذيري من تجني شادن
مَنْ عَذِيْري مِنْ تَجَنِّي شادِنٍ رامِحِ القامَةِ شَاكي الحَدَقِ ماجِنِ البالِ وَقاحٍ لا يَرَى
في راحتيك حياة الروح والبدن
في راحَتَيْك حَياةُ الرُّوحِ والبَدَنِ وفي رضاكِ مجالُ السِّرِّ والعَلَنِ وفي ضَميري لَكُمْ مكنونُ سِرِّ هَوَى
عجبا أيبدعني الخليفة يوسف
عجَباً أيُبْدِعُني الخليفةُ يوسُفٌ مَوْلَى المُلوكِ بمغْربٍ وبمَشْرِقِ وأريهِ راحةَ مانِعٍ أو جَفْنَ مَنْ
- Advertisement -
إذا بدا الأحسن فوق الحصان
إذا بَدا الأحْسَنُ فَوْقَ الحِصانْ إيَّاكَ إيَّاكَ الأمانَ الأمانْ إنَّ لهُ مِنْ قَدِّهِ صَعْدَةً
لاح مرأى فقلت بدر الدجون
لاحَ مَرْأى فَقُلتُ بَدْرُ الدُّجونِ وتثَنَّى فَقُلتُ بَعْضُ الغُصونِ ورَنا لِي فقُلتُ ظَبْيُ كِناسٍ
بدت فشدت في مساق حسن
بَدَتْ فَشَدَتْ في مَساقٍ حَسَنْ فأحسَنْتِ أحْسَنْتِ أُمَّ الحَسَنْ جُوَيْريةٌ قَدْ جَرَتْ في النُّفو
- Advertisement -
صدعت أكبادي صدع الزجاج
صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْ وشُبْتَ لِي العَذْبَ بِمِلْحٍ أُجاجْ وسُمْتَ قَلبي بُرحاءَ النَّوى
أي حسن على ظهور المهارى
أيُّ حُسنٍ عَلى ظُهورِ المَهارى قد تَولَّى وأيُّ نُورٍ تَوارى أقْمُرٌ ما انْجَلت لِعَيْني دُجاً إل