- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وآلى زهير الحب يا عز أنه
وآلى زُهَيْرُ الحُبِّ يا عزَّ أَنَّهُ إِذا ذَكَرتْهُ الذَّاكِراتُ أَتاهَا إِذا جرتِ الأَفْواهُ يوْماً بذِكْرِهَا
تأملت ما أفنيت من طول مدتي
تَأَمَّلتُ ما أَفنيت مِن طُول مُدَتي فلم أَرَهُ إِلا كلمحةِ ناظِرِ وحَصَّلْتُ ما أَدركْتُ مِن طُول لِذَّتي
كتبت لها أنني عاشق
كَتَبْتُ لها أَنَّني عاشِقٌ عَلى مُهْرَقِ الكَتْمِ بالناظِرِ فَرَدَّتْ عليَّ جَوابَ الهَوى
نالت سليمان منه رجل
نالَتْ سُلَيمان منه رِجْلٌ مِن قَبْلُ ما أَرْجَلَتْ أَباهُ فاسْتَدْرجا كاشِفَي دُجاهُ
- Advertisement -
أيها المعتد في أهل النهى
أَيُّهَا المُعْتَدُّ في أَهْلِ النُّهَى لا تَذُبْ إِثْر فَقِيدٍ ولَهَا وإِذا الأُسْدُ حمتْ أَغيالَهَا
عجوز لعمر الصبا فانيه
عجُوزٌ لَعمْرُ الصّبا فانِيهْ لها في الحشَا صُورةُ الغانِيهْ زَنَتْ بالرِّجالِ على سِنِّها
ما في الطلول من الأحبة مخبر
ما في الطُّلُولِ مِن الأَحِبَّةِ مُخْبِرُ فَمَن الَّذِي عن حالِها نَسْتَخْبِرُ لا تَسأَلنَّ سِوى الفراقِ فإِنَّهُ
ولم أر مثلي ما له من معاصر
ولم أَرَ مِثْلِي ما له مِن مُعاصِرِ ولا كمَضائِي ما له مِن مُضافِرِ ولَوْ كانَ لِي في الجَوِّ كِسْرٌ أَؤمُّهُ
- Advertisement -
هاتيك دارهم فقف بمغانها
هاتِيكَ دارُهُمُ فقِفْ بمَغَانِها تَجِدِ الدُّمُوعَ تَجِدُّ في هَمَلانِها عُجْنَا الرِّكابَ بها فَهَيَّجَ وَجْدَنَا
وإني على ما هاج صدري وغاظني
وإِني علَى ما هاجَ صَدْرِي وغاظنِي ليأْمَنُنِي مَن كانَ عِنْدِي له سِر