- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
إن وهب بن مسره
إن وَهب بن مسرّه بين أهلِ العلمِ دُرّه كانَ في مَجلِسه اليَو
ترى قطرات الطل كالدر فوقها
ترى قطراتِ الطلِّ كالدرِّ فوقها إذا انتفضت في الأيكِ تنثرُهُ نثرا إِذا فرقتهُ ألّفَ الغيم غيرَهُ
ويسل فيه من العنب الغض
ويسَلِّ فيهِ من العِنَبِ الغضِّ شبيهُ العُنابِ في الاحمرارِ رقٌ منهُ أديمهُ فَهوَ كاليا
كأن حناياها جناها مصفق
كأنّ حناياها جناها مُصفّقٍ إِذا الهبتهُ الشّمسُ أرخاهما نَشرا كأنَّ سواريها شكت فترة الضنى
- Advertisement -
من كل ضافية الغدير ترى لها
من كُلّ ضافيةِ الغدير ترى لها طُرُقاً تصيرُ على المتُونِ غدائرا قد سُمِّيت أُمّ الزمانِ فَأرضعت
يخالف العهد في تصرفه
يُخالفُ العهدَ في تصرُّفِهِ وَهوَ على خَلقِهِ وإن صَغرا كانّه في يَدَ بمحركهِ
ومطرد الأعلام خال سرابه
ومطّرِدِ الأعلامَ خال سرابُهُ على الأمعزِ العاري برودٌ تُنَشَّرُ كأنّ روابيهِ إذا اتُزرت بهِ
كأني من فرط الصبابة عاشق
كأنّي من فرطِ الصّبابةِ عاشقٌ يخاف عليه كاشحاً فهو مُضمَرُ إذا عادني من لستُ أنساهُ لم يجد
- Advertisement -
وأغضف يلغي أنفه فكانما
وأغضَفَ يلغي أنفَهُ فكانّما يقُود به نورٌ من الوحي نَيَّرُ إِذا ألهَبتُه شهوةُ الصَّيدِ طامعاً
أكابد ليلا لا يزال كأنه
أكابُد ليلاً لا يزالُ كأنّهُ لإكبابهِ فوقي شجيٌ مُفكّرُ واسألُهُ أن ينجلي فكأنّهُ