- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ما أضاء البرق اللموع بنجد
مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِ إِنَّمَا ذَاكَ مِنْ تَبَسُّمِ هِنْدِ وَإِذَا قَارَنَ الغَمَامَ بُرُوقٌ
نفوس نفيسات إلى القرب حنت
نُفُوسٌ نَفِيْسَاتٌ إِلىَ القُرْبِ حَنَّتِ فَلَمَّا سَقَاهَا الحُبُّ بِالكَأْسِ جُنَّتِ وَكَانَتْ تَمَنَّتْ أَنْ تَمُوتَ صَبَابَةً
لو كنت فيه هائما وحدي
لَوْ كْنْتُ فِيهِ هَائِماً وَحْدِي لَعَذَرْتُ عُذَّالِي عَلى وَجْدِي أَمَا وَكُلُّ الكَوْنِ يَعْشِقُهُ
أما هذه نجد أنيخا مطيتي
أَمَا هذِهِ نَجْدُ أَنيخَا مَطِيَّتِي لِيَسْقِي بِهَا دَمْعِي مَنَازِلَ عَلْوَةِ وَأَسْاَلَ عَنْ قَلْبِي فَثَمَّ فَقَدْتُهُ
- Advertisement -
صبا لربى الأراك وحي هند
صَبَا لِرُّبَى الأَرَاكِ وَحَيِّ هِنْدِ طَرِيحُ صَبَابَةٍ وَحَليِفُ وَجْدِ وَهَاجَتْهُ البُروُقُ فَحَنَّ شَوَقْاً
بذمام الحب يا أهل زرود
بِذِمَامِ الحُبِّ يَا أَهْلَ زَرُودِ مَنْ تُرَى عَلَّمَكُمْ نَقْضَ العُهُودِ أَتُرَاكُمْ قَدْ مَلَلَّتُمْ عَبْدَكُمْ
كأن عذار من أحب بخده
كَأَنَّ عِذَارَ مَنْ أُحِبُّ بِخَدِّهِ رِضَاهُ وفِيهِ بعْضُ آثَارِ صَدِّهِ رَشِيقُ التَّثَنِّي رَاشِقُ الجَفْنِ فَاتِكٌ
يا عرب الحي عذلي عدد
يَا عَرَبَ الحَيِّ عُذَّلِي عَدَدُ وَيْلاَهُ أَيْنَ الرِّجَالُ وَالعُدَدُ مَا صَحَّ فِي حُبِّهِ سِوىَ سَقَمِي
- Advertisement -
هلموا فعندي للمحبة والهوى
هَلُمُّوا فَعِنْدي لِلمَحَبَّةِ وَالهَوَى سِقَامُ غَرَامٍ لَسْتُ أُحْسِنُ طِبَّهُ هِبُوا لِيَ جَفْناً يَمْلِكُ العَقْلُ دَمْعَهُ
لما انتهت عيني إلى أحبابها
لَمَّا انْتَهَتْ عَيْني إِلىَ أَحْبَابِهَا شَاهَدْتُ صِرْفَ الرَّاحِ عَيْنَ حَبَابِهَا أَأَرَى سِوَى لَيْلَى إِذَا حَكَمَ الجَفَا