- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
على صدغه بالمسك منه نواضخ
عَلى صُدْغِهِ بِالِمسْكِ مِنْهُ نَوَاضِخُ وَفي خَدِّهِ بالمْسكِ مِنْهُ نَوَاسِخُ كَأَنَّ تثَنِّي قَدِّهِ غُصْنُ بَانةٍ
عليك حمامات الأراك تنوح
عَلَيْكَ حَمَامَاتُ الأَرَاكِ تَنُوحُ وَبِاسْمِكَ أَنْفَاسُ العَبِيرِ تَفُوحَ فَهَلْ حُدِّثَتْ عَنْكَ الرِّيَاضُ فإِنَّنِي
حننت إلى العهد كان فانقض
حَنَنْتُ إِلَى العَهْدِ كَانَ فَانْقَضَ فَهَا أَنَا فِي الظَّلْمَاءِ أَلْتَمِسُ الصُّبْحَا حَرِيقٌُ بِنَارِ القَلْبِ لاَ أُجْملُ…
أخجلت بالثغر ثنايا الأقاح
أَخْجَلْتَ بِالثَّغْرِ ثَنَايَا الأَقَاحْ يَا طُرَّةَ الَّليْلِ وَوَجْهَ الصَّبَاحْ وَأَعْجَمَتْ أَعْيُنُكَ السِّحْرَ مُذْ
- Advertisement -
وقائمة تسبي العقول بحسنها
وقائمةٍ تَسبي العُقولَ بِحسنِها حكى قدُّها في شَكلهِ قد كاعبِ بكت بدموعٍ كالجُمانِ فأصبحت
بادر إلى راعي الصبوح صباحا
بَادِرْ إِلَى رَاعِي الصَّبُوحِ صَبَاحَا واجْعَلِ زَمَانَكَ كُلَّهُ أَفْرَاحَا وَأجِلِ التَّي تَجْلو هُمُومَكَ في الدُّجَى
الورد من شأني ولكنني
الوِرْدُ من شأني ولكنّني أمْسَكْتُ عن ذاكَ لحَقٍّ وجَبْ إذا هَمتْ راحةُ مَوْلَى الوَرى
عسى ليل آمالي بوجهك يصبح
عَسَى لَيْلُ آمَالِي بِوَجْهِكَ يُصْبِحُ وَيْسعِفُنِي الدَّهْرُ البَخِيلُ وَيَسْمَحُ وَيَسْكُنُ قَلْبٌ قَدْ تَمَادَى خُفُوقُهُ
- Advertisement -
ألم تر وجه الحسن أوضح واضح
أَلَمْ تَرَ وَجْهَ الحُسْنِ أَوْضَحَ وَاضِحِ بَدَا فَهْوَ لِلأَنْوار أَفْضَحُ فَاضِحِ وَلاَ عَاتِقٌ مِنْ دُونِهِ غَيْرُ ذَاتِهِ
جنح الدجى من شعره يجنح
جُنْحُ الدُّجَى مِنْ شَعْرِهِ يَجْنَحُ أَوْ مِنْ ثَنَايَا ثَغْرِهِ يُصْبِحُ عَجِبْتُ مِنْ بَرْدِ لمَاهُ وَفِي