- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
نثار مثلي إذا ما جاء يهديه
نِثارُ مِثْلي إذا ما جاءَ يُهْديهِ فألْفُ راوٍ له في القومِ يَرْويهِ إن لم يكُنْ هو نَثْر الدُّر من يدِه
أضحى العراق بمسعود على خطر
أَضحَى العراقُ بمَسْعودٍ على خَطرٍ ظَمآنَ إِن أَمطَرتْ فيه السّيوفُ رَوى وكيف يَصلُحُ ما يُخشَى تَغَيُّرُه
ما كنت أسلو وكان الورد منفردا
ما كنتُ أسلو وكان الوَرْدُ مُنْفَرِداً فكيفَ أسلو وحَولَ الوَرْدِ رَيحاُن
صيرت خوزستان حربا قائما
صَيَّرْتَ خُوزِستانَ حَرْباً قائماً ونفَيْتَ عنها العَدْلَ والإحْسانا وتَركْتَ جُملةَ أَهلها وبلادِها
- Advertisement -
لست أنسى لياليا قد تقضت
لستُ أنسى ليالياً قد تَقضَّتْ بوِصالٍ وطِيب عَيْشٍ بمغْنَى كم قضَيْنا بها لُبانةَ أُنْسٍ
أعد نظرا فما في الخد نبت
أَعِدْ نظَراً فما في الخَدِّ نَبْتٌ حَماهُ اللهُ من رَيْبِ المَنونِ ولكنْ رقَّ ماءُ الخَدِّ حتّى
أسعداني في الحب ما تعلمان
أسْعِداني في الحُبِّ ما تعْلَمانِ وقِفا لي فقد بَدا العَلَمانِ ودَعاني أُجِبْ بدَمْعيَ شَوقاً
شام برقا من أقاصي الشآم
شام برقاً من أقاصي الشّآمِ مُستَطيراً من نَشاصِ الغَمامِ لم يَجِدْ دمعاً فأكثرَ لَمْعاً
- Advertisement -
رضي المتيم في الهوى بجنونه
رَضِيَ المتيم في الهوَى بجنُونِه خلُّوه يفَنىّ عُمرَه بفُنونِهْ لا تعْذِلوهُ فليْس ينْفعُ عذْلُكم
أعلى العهد القديم
أعلى العهدِ القَديمِ شِيَمُ الظَّبْيِ الرَّخيمِ أم جفاني إذ رآني