- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
قال العراق وقد رحلت مودعا
قال العراقُ وقد رحَلْتَ مُودِّعاً فاسمَع بعَيْشِك ما العِراقُ يقولُ بَغدادُ لي خَدٌّ ودجلةُ دمعةٌ
بكل يمين للورى وشمال
بكلِّ يَمينٍ للوَرى وشِمالِ يَداكَ إذا ما ارتاحَتا لنَوالِ غَمامانِ لا يَستَمْسكانِ منَ النَّدَى
وطيفك أما حين أضحي فطالب
وطَيفُك أمَا حينَ أُضِحي فطالبٌ يَحُثُّ وأمّا حينَ أُمسِي فلاحِقُ
أقول وقد ناحت مطوقة ورقا
أقولُ وقد ناحَتْ مُطوَّقةٌ وَرْقا على فَنَنٍ والصبحُ قد نَوَّر الشَّرْقا بكَتْ وهْي لم تُبعِدْ بأُلاّفِها النّوى
- Advertisement -
قليل لهم أن يحن المشوق
قليلٌ لهمْ أن يَحِنَّ المَشوقُ وهاهيَ حَنّتْ إلى الحَيِّ نُوقُ أيعلَمُ حاديهمُ أنّه
كنا جميعا والدهر يجمعنا
كنّا جميعاً والدَّهرُ يَجْمعُنا مثْلَ حُروفِ الجَميع مُلتصقَهْ فاليومَ جاء الوَداعُ يَجعَلُنا
للطيف بحر بكاي ينفرق
للطَّيفِ بَحرُ بُكايَ يَنْفَرِقُ وإذا تقحّمَ عُذَّلي غَرِقوا إعجازُ وَجْدٍ قد شَرعْتُ به
يا من لصب بأطراف المنى علق
يا مَن لصَبٍّ بأطْرافِ المُنَى عَلِقِ يُبِيتُه الشَوْقُ مَطْوِياً على حُرَقِ إنّ الّذين غَدَوْا بالعيسِ وانطلَقوا
- Advertisement -
أتراها تظنني الطيف لطفا
أَتُراها تَظُنُّني الطَّيفَ لُطْفاً فَتراني وليسَ تَرفَعُ طَرْفا كُلّما زُرتُها تَخالُ خَيالاً
حلفت بالساعين يوم الموقف
حَلفْتُ بالسّاعِينَ يومَ المَوقِفِ وكثْرةِ الدّاعين بالمُعرَّفِ وضَجّةِ الشُّعْثِ المُلَبِّين ضُحىً