- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أسأت فأصبحت مستوحشا
أسأتَ فأصبحتَ مُستوحِشاً فأحسِنْ متى شِئْتَ واستَأْنِسِ
طلعت طلوع البدر يا ملك الورى
طلعْتَ طلوعَ البدرِ يا ملكَ الورَى وقد غُمِسَ الآفاقُ في ظُلَمٍ غَمْسا فجَلّيتَ ليلَ الخَطبِ عنّا بغُرّةٍ
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
ألا ليتَ شِعْري هل أَبِيتَنَّ ليلةً وليس على سُورِ المدينةِ حارِسُ وهل يَتجلَّى صُبحُ يومٍ لناظرِي
لي فرس صائم حكى فرس الشطرنج
لي فَرَسٌ صائمٌ حكَى فَرَسَ الش شَطْرَنْجِ والصّدْقُ غيرُ مُلْتَبِسِ في أصفهانٍ معي وعَرْصَتُها
- Advertisement -
البحر أجمع لو غدا أنقاسي
البحرُ أجمَعُ لو غدا أنقاسي والبَرُّ أجمَعُ لو غدا قِرطاسي وتَخُطُّ عُمْرَ الدَّهرِ لي أَيدي الورى
عدت بقلب في الوجد منتكس
عُدتُ بقلبٍ في الوجدِ مُنتكِسِ وناظرٍ في الدُّموعِ مُنْغَمِسِ وكان لَيلِي كأنّه نَفَسٌ
سقيا لدارك هذه من جنة
سَقْياً لدارِك هذه من جَنّةٍ لو كنتَ لي فيها الغَداةَ جَليسا لكنّها حَبْسٌ عليَّ لبُعْدِكمْ
بالكتب طرا كتاب خطه ملك
بالكُتْبِ طُرّاً كتابٌ خَطَّهُ مَلِكٌ بأَنمُلٍ خُلِقتْ للجُودِ والباسِ غدا وكاتبُه المَأْمولُ مُوصِلُه
- Advertisement -
فعلت هذه الجفون الضواري
فَعلَتْ هذِه الجفونُ الضَّواري بقلوبِ الرجالِ فِعْلَ القَماري ظلَمتْ أُمُّ ذا الغزالِ وجارتْ
ما كان لي في الخوز شيء سوى
ما كان لي في الخُوزِ شَيءٌ سوى دارٍ وإدرارٍ وأشعارِ فانتَهبَ العَسكرُ داري بها