- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ومنازعي في أول اسمك
ومُنازعي في أوّلِ اسْ مِكَ والجوابُ عليكَ واجِبْ ومن النّوائبِ أننّي
عجبت وقد جئت ابن لؤم أزوره
عَجبْتُ وقد جئْتُ ابنَ لُؤْمٍ أزَورُه فوافَيتُه والدهرُ جَمٌّ عجائبُه وسَلمتُ من قُرْبٍ عليه فلم يكُنْ
أسائل عنها الركب وهي مع الركب
أُسائِلُ عنها الرَّكْبَ وهْيَ معَ الرَّكْبِ وأطلُبُها من ناظرِي وهي فيي القلبِ وما عادةُ الأيّام إن رُحْتُ عاتباً
يا أهل بغداد سقى عهدي بكم
يا أهلَ بغدادٍ سقَى عَهْدِي بكم غيْثٌ يَبيتُ لكم كَدْمعِي ساكِبا لولا خُطوبُ الدّهرِ كنتُ لعَودةٍ
- Advertisement -
أعد التأمل أيها المرتاب
أعدِ التأملَ أيُّها المُرتابُ ما هكذا يتَعاتَبُ الأحبابُ أمِنَ الحبيبِ مَلالةٌ وقطيعةٌ
عوجوا عليها أيها الركب
عُوجوا عليها أَيُّها الرّكْبُ لا عَارَ أن يَتساعَدَ الصَّحْبُ كُلٌّ له قَلْب ولا ألَمٌ
نفسي فداؤك أيهذا الصاحب
نَفسي فداؤك أيّهذا الصّاحبُ يا مَنْ هواهُ عليَّ حَقٌ واجبُ لمْ طالَ تقصيري فما عاتَبْتني
أأحبتي الشاكين طول تغيبي
أأحِبّتي الشاكِينَ طُولَ تَغَيّبي والذّاهبينَ منَ الهوى في مَذْهبي لا تحْسَبوا أنّي جَعْلتُ على النّوى
- Advertisement -
من حكم طرفي إذ يكون مريبا
من حُكْمِ طَرفي إذ يكونُ مُريبا ألاّ أعُدَّ على الوشاةِ ذُنوبا الدّمعُ منه فلِمْ أُعاتبُ واشياً
لولا رجائي ثانيا للقائه
لولا رجائي ثانياً للقائهِ ما كنتُ أحيا ساعةً في نائه سَكَنٌ له أبداً فؤادي مَسْكَنٌ