- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
سواء تدان منهم وتناء
سَواءٌ تَدانٍ منهمُ وتَناء إذا عَزَّ نَيْلاً وصْلُهم وعَزائي أفي القُرْبِ هِجران وفي النأي صَبوةٌ
وطالع من مشرق القباء
وطالعٍ من مشرِقِ القَباء في ليلةٍ من صُدْغه لَيلاءِ مثْلَ طلوع البدر في الظَلماء
وعدت باستراقة للقاء
وعَدتْ باستراقةٍ للّقاء وبإهداء زوْرةٍ في خفَاءِ وأطالَتْ مَطْلَ المُحب إلى أنْ
نزل الأحبة خطة الأعداء
نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ فغدا لقاءٌ منهمُ بلِقاءِ كم طعنةٍ نَجْلاءَ تَعرِضُ بالحِمىَ
- Advertisement -
صدر الرعاء وما سقيت ظمائي
صدَرَ الرِّعاءُ وما سَقَيْتُ ظَمائي أفلا يَخورُ جَنانُ هذا الماءِ يا ماءُ ها أنا عن فِنائك راحِلٌ
أنظر إلى دار حسن قد حللت بها
أنظرْ إلى دار حسن قد حَلَلَتْ بها وما يَسُرُّك من رَوضٍ وبستان وانشق عبير شذا أزهارها فلقد
يا منزل السادة الأشراف قد نزلت
يا منزلَ السّادة الأشرافِ قد نَزَلَتْ فيك الأماجد من أشراف عدنان وأشرَقَتْ فيك كالأقمار أوجههم
تحلف بالبيت وهي صادقة
تَحلِفُ بالبيت وهيَ صادقةٌ ومقامِ إبراهيمَ والحِجْرِ وما قضى الحج من مناسكِه
- Advertisement -
قد ركبنا بمركب الدخان
قد رَكبنا بمركبِ الدّخّان وبَلَغْنا به أقاصي الأماني حينَ دارت أفلاكه واستدارت
إذا اضطرم البرق اليماني في الدجى
إذا اضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجى تَضَرَّمَ مرتاعُ الفُؤاد حَزينُهُ وجَرَّد من غمد الدّجنّة ومضُه