- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
سقى الله عهدا بالحمى قد تقدما
سقى الله عهداً بالحمى قد تقدَّما وعَيشاً تقضّى ما ألَذَّ وأنعَما تعاطيتُ فيه الراح تمزج باللمى
أتخيل المعنى البديع وأجتلي
أتخيَّلُ المعنى البديعَ وأجتلي ما راقَ من كَلِمٍ ومن معنًى جلي فلذاك إذ سَبق الوجيه تأمُّلي
تجوهرك الأدنى عنيت بحفظه
تجوهرك الأدنى عنيت بحفظه وضيعت من جهلٍ تجوهرك الأقصى لقد بعت ما يبقى بما هو هالكٌ
بلغ الشوق لعمري ما أراد
بَلَغَ الشَّوْقُ لعمري ما أراد وقَضى من مُهجةِ الصَّبِّ المُرادا فليَدَعْهُ في الهوى عاذِلُه
- Advertisement -
أهلا بين كالنهود حوالك
أهلاً بين كالنهود حوالكٍ ضمخن مسكاً شيب بالكافور وكأن ما زرت عليه جيوبها
حلفت بتربة آبائها
حَلَفْتَ بتربةِ آبائها ظوامي السُّيوف دوامي العوالي وكلّ فتًى من بني عمِّها
نبهت للنأي عيون الرفاق
نبَّهْتُ للنَّأْي عُيونَ الرِّفاقْ والليلُ قد مَدَّ عَلينا رواقْ ورُبَّ سكران بخمر الكرى
أتانا عنك مولانا البشير
أتانا عَنْكَ مَولانا البَشيرُ فَبَشَّرَنا بما فيه السُّرورُ ورُحْنا تَسْتَقِرُّ لنا قلوبٌ
- Advertisement -
بوركت يا دار سلمان التي رفعت
بُوركتِ يا دارَ سلمانَ الَّتي رُفعتْ منها القواعِدُ للسادات واعْتَمَرتْ تَحلُّها من قريش سادةٌ نجبٌ
أبا مصطفى إنا ذكرناك بيننا
أبا مصطفى إنَّا ذكرناكَ بَيْنَنا فهاجَ بنا شَوْقٌ إليكَ مع الذّكْرِ وقد جَمَعَتْنا للمسرَّات ساعةٌ