- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
جد في وجده بكم فعلاما
جَدَّ في وَجْده بكم فَعَلاما عَذَلَ العاذِلُ المحبّ ولاما ما درى لا درى بصبوة عانٍ
فديتك لا ترجو لنطقي تكلما
فَدَيْتُك لا ترجو لنُطْقي تكَلُّما فإنَّ يراعي عن لساني يترجِمُ غَرِقْتُ ببحرٍ من نوالك سيِّدي
ومالكة رقي وما أنا ملكها
ومالكةٍ رِقِّي وما أنا ملكُها أَقولُ لها سَلمى مَلَكْتِ فارفِقي لئنِ كنتِ صدَّقْتِ الوشاةَ بأنَّني
هو الوجد يا ظمياء منك وجدته
هو الوَجْدُ يا ظمياءُ منكِ وَجَدْتُه يحمِّلني في الحبّ ما لا أُطيقُه إذا قيل لي وَجْدٌ فقلبي حريقه
- Advertisement -
يقول لي النصوح هلكت وجدا
يقول ليَ النَّصوحُ هلكْتَ وَجْداً بمنْ تهوى وما كذَب النَّصوحُ وقالإلى متى تبكي رسوماً
ناحت مطوقة في البان تزعجني
ناحَتْ مُطَوَّقَةٌ في البان تُزْعِجُني بما تُهَيِّجُ من وَجْدي وأشجاني كأَنَّما هي إذ تشدو على فَنَن
أقول للشامت لما بدا
أقولُ للشَّامت لمّا بدا يُكْثِرُ بالتَّعْنيف والشَّيْنِ ألَيْسَ يكفيني فخاراً وقد
إن الممالك في صدارة أحمد
إنَّ الممالك في صدارة أحمد أَضْحَتْ بطيبِ مَسَرَّةٍ وهناء ضحكت به دار السَّعادة بعدما
- Advertisement -
تذكر عهدا بالحمى قد تقدما
تَذكَّرَ عَهداً بالحمى قد تَقَدَّما فأجرى عليه الدَّمعَ فرداً وتوأَما ولا سيَّما إذ شاهد الربع لم يدع
يا أيها الركب قفوا بي ساعة
يا أيُّها الرَّكب قفوا بي ساعةً أَقْضي لِرَبْعٍ في الحمى دِيونا ولم أشِمْ وامض برقٍ لامعاً