- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّه على النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ تُعرّفني في حاله النَّاس كلُّها
طرقت أسماء في جنح الظلام
طَرَقَتْ أَسماءُ في جُنْح الظَّلام مَرْحباً بالغُصْنِ والبَدر التَّمامِ وتحرَّت فرصةً تمكنها
قدمت قدوم الغاديات السواجم
قَدِمْتَ قدومَ الغادياتِ السَّواجمِ فبُرِكْتَ من دانٍ إلَينا وقادم طلعتَ طلوعَ البدرِ في غاسق الدُّجى
أينكر معروفنا المنكر
أَيُنْكِرُ مَعروفَنا المُنكِرُ ويَكْفُرُهُ وهو لا يُكْفَرُ ونحن بنو هاشم في الأَنام
- Advertisement -
أبى الله إلا إن تعز وتكرما
أبى الله إلاَّ إنْ تَعُزَّ وتُكْرَما وأنَّك لم تَبْرَحْ عزيزاً مكرّما تذلّ لك الأَبطال وهي عزيزةٌ
جاء الربيع بورده وبهاره
جاءَ الرَّبيعُ بوردِهِ وبهارِهِ فَلْيَسْعَ ساقينا بكأس عقاره وليشربنَّ الرَّاح ناشد لذَّة
في رحمة الله وغفرانه
في رحمة الله وغفرانه وفي المحلِّ الأَشْرَفِ الأَمْكَنِ من كانَ في الدُّنيا بها محسناً
هنيئا لكم هذا الهناء المجدد
هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ ودام لكم هذا السرور المؤبَّدُ ونِلْتُم به في كلّ يوم مسرَّةً
- Advertisement -
أمر بها مع الأرواح رند
أمرَّ بها مع الأرواح رَنْدُ فَشَوَّقها إلى الأطلال وَجْدُ أمْ ادَّكَرَتْ أحبَّتُها بسلع
سقاك الحيا من أربع وطلول
سقاكِ الحيا من أَرْبُعٍ وطلولِ وحَيًّاك منه عارضٌ بهَطولِ وجادَ عليكِ الغيثُ كلَّ عشيَّةٍ