- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
مدحت ابن الفداغ نظمي
مَدَحْتُ ابنَ الفَدَّاغ نظمي فخابَ في مَدْحِه النظامُ وجئتهُ والنهار ولَّى
شرف البصرة مولانا المشير
شَرَّفَ البَصرةَ مولانا المشيرُ وتَوالى البشرُ منه والسرورُ قَرَّتِ الأعينُ في طلعته
هاتها حمراء تحكي العندما
هاتها حمراءَ تحكي العَنْدَما واسقنيها من يَدَيْ عَذْبِ اللّمَى وانتهزها فُرْصةً قد أمكَنَتْ
مضى سيد من غر أبناء هاشم
مضى سيِّدٌ من غُرِّ أبناء هاشمٍ فظَلَّ عليه يندب المجدَ سيِّدُ إلى جنَّة الملوى إلى العفو والرضا
- Advertisement -
تنفس عن وجد توقد جمره
تنفَّسَ عن وَجْدٍ تَوقَّدَ جمرُهُ فأجرى مَسيلَ الدَّمع يَنهلُّ قَطرُهُ وبات يعاني الهَمَّ ليس ببارحٍ
ليالينا على الجرعاء عودي
ليالينا على الجرعاء عودي بماضي العيش للصَّيب العميدِ بحيث منازلُ الأحباب تزهو
ذكراني عهد الصبا بسعاد
ذَكّراني عَهْدَ الصبا بسعاد وخَوافي الجوى عليَّ بوادي ورَواحي مع الهوى وغدوّي
هذه الدار وهاتيك المغاني
هذه الدارُ وهاتيك المغاني فَسَقاها بِدَمٍ أحْمَر قاني دَنِفٌ عَبْرَته مُهراقةٌ
- Advertisement -
عاد الفؤاد من الجوى ما عادا
عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عادا أضحى يَذيلُ له الدُّموعَ ورادا بل أنتِ قاتلةُ النفوس فربّما
لله منزل جابر من منزل
لله مَنْزِلٌ جابرٍ منْ منزِلٍ فيه الكرامةُ للمحبِّ الزائرِ رُفعَتْ قواعده وشيد بناؤه