- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أنا عبد ودك لا أخل وإن تكن
أَنا عَبْدُ وُدِّكَ لا أُخِلُّ وإِنْ تَكُنْ حَلَّيْتَنِي في الشعرِ باسْمِ خليلِ وعليكَ يا بَدْرَ الفضائِلِ نُظِّمَتْ
يا من تكفل في النقوع تكلفا
يا من تَكَفَّلَ في النَّقُوعِ تكلُّفاً ليسَ النقوعُ لِعلَّةٍ بنَفُوع ما كُنْتُ تفرَحُ حيثُ كَنْتُ مُحَلِّقاً
وكتاب صغرت أجزاؤه
وكتابٍ صَغُرَتْ أَجزاؤُهُ وَهُوَ قد حازَ الحديثَ الأَكْبَرَا أَيُّ مَجْمُوعٍ على رَوْضٍ إِذَا
بحر القريض تلاطمت أمواجه
بَحْرُ القريضِ تلاطَمَتْ أَمْواجُهُ وطَمَتْ فَمَا لِخِضَمِّها عِبْران وأَرى الفصاحَةَ جانَبَتْ أَعْرَابَنَا
- Advertisement -
تقلب الدهر من حال إلى حال
تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ فأُلبسَ النّسكَ فيه كُلُّ مُحْتَالِ أَما نظرتَ إِلى النَّوروزِ كيف أَتَى
الشعر للشعراء مغنم معرك
الشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍ كلُّ امرءٍ يَحْوِي بقَدْرِ نَشَاطِهِ فلذا انبساطُ الوُسْعِ في دينارِهِ
سلمت بنت خاطر ابن سليم
سَلِمَتْ بِنْتُ خاطِرِ ابْنِ سُلَيْمٍ فَأَبَتْ باحترازِهِ أَنْ تُنَالا وعهدناهُ ليسَ يُحْسِنُ شِعْرًا
لست ممن يظن فيه سوى ما
لَسْتُ مِمَّنْ يُظَنُّ فيه سِوَى ما يقتضيهِ الوِدادُ في الإِفْراطِ وَلَوَ انِّي رأَيتُ ذلِكَ داءً
- Advertisement -
أيها الحاكم بالظن
أَيُّها الحاكم بِالظَّن نِ وما بالظَّنِّ حُكْمُ لا تَسُمْ خِلَّكَ خَسْفاً
بقيت في العد موصولا مدى الزمن
بقيتَ في الَّعْدِ موصولاً مدى الزَّمَنِ ودُمْتَ للمجدِ أَهلاً يا أَبا الحَسَنِ ولا بَرِحْتَ سعيد الجَدِّ مُتَّصلاًّ