- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
يا أيها الثقة الذي وثقت به
يا أَيُّها الثِّقَةُ الذي وَثِقَتْ بِهِ هِمَمِي وخُلْقُ الدهر خُلْقُ مُخَادِعِ ما بالُ ليثِ الدّولةِ القَرْمِ اغتدى
بلد أعارته الحمامة طوقها
بَلَدٌ أَعارَتْهُ الحَمَامَةُ طَوْقَهَا وكساهُ حُلَّةَ ريشِهِ الطَّاوسُ فكأَنَّما الأَنهارُ منه سُلاَفَةٌ
لو لم يحرم على الأيام إنجادي
لو لَمْ يُحَرَّمْ على الأَيامِ إِنجادِي ما واصَلَتْ بَيْنَ إِتْهامي وإِنْجادِي طوراً أَسيرُ مع الحيتانِ في لُجَجٍ
حتى كأن الدهر حيرني به
حتى كأَنَّ الدَّهْرَ حَيَّرني به في مثلِ ما أَهواهُ أَو منَّاني فطلبتُ فوق مُنايَ لا ستعجازِهِ
- Advertisement -
أشفار جفنك لم تزل
أَشْفَارُ جَفْنِكَ لم تَزَلْ عندي أَحَدَّ من الشِّفارِ وسطاك يشهد يا علي
لجأت إلى عتباك فاستبق من لجا
لَجَأْتُ إِلى عُتْبَاكَ فاسْتَبْقِ مَنْ لَجَا ولا تَفْتَحَنْ بابًا إِلى العَتْبِ مُرْتَجا فإِنَّكَ لو أَنصفَت في الوُدِّ صاحبًا
ديارهم قد أطمستك الطوامس
دِيارَهُمُ قد أَطْمَسَتْكِ الطِّوامِسُ فَرَسْمُكَ مَمْحُوٌّ وربعُكِ دارِسُ لكِ اللُّه ما بالُ الظّباءِ نوافراً
أي نجم من أي شمس وبدر
أَيُّ نَجْمٍ من أَيِّ شَمْسٍ وبَدْرِ أُلْبِسَ الليلُ منه حُلَّةَ فَجْرِ وحسامٍ قد جَرَّدَتْهُ المعالي
- Advertisement -
غنى فكل حاضر
غَنَّى فكُلُّ حاضرٍ إِصْبَعُهُ في أُذْنِهِ شِعْراً كَبرْدِ فَكَّهِ
أنا ممتطى بدر وليث صورا
أَنا مُمْتَطى بَدْرٍ وليث صَوَّرا شخصاً زَهَا الدُّنيا بِهِ وَالدِّينِ فأجِلْ لِحَاظَكَ فيَّ تَنْظُرْ آلَةً