- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
صاحبت في سفري لك الآمالا
صاحَبْتُ في سَفَرِي لك الآمالا فأَعدْتَنِي وأَعَدْتَها أَموالا وهتفتُ باسْمِكَ وهو فأْلٌ صادقٌ
أجودك أم جود المطر
أَجُودُكَ أَمْ جُودِ المَطَرْ وبِشرُكَ أَمْ بشْرُ عَرْفِ الزَّهَرْ يداكَ مَحَلُّ الرَّدَى والنَّدى
عهدي بحيك وهو حي عامر
عَهْدِي بحَيِّك وهو حَيٌّ عامِرُ قامَ الرقيبُ له وقلاَ السَّامِرُ فبَوارِقُ الزَّفَراتِ فيه خوافِقٌ
لو أن ذا قلمي قوى كلمي
لو أَنّ ذا قَلَمي قُوَى كَلِمي نابَتْ يدي لَكَ عن حَدِيثِ فَمي وكنت تُبْصِرُ كُلَّ مُنْسكِبٍ
- Advertisement -
سعود سنيكما كملت سناء
سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَ فعادَ الإِنتهاءُ والإِبتداءَ وعند الدَّهْرِ عَبْدِ كُمَا رُواءٌ
يا حافظا طاول السماك علا
يا حافظاً طاولَ السِّماكَ عُلاَ ومَنْ له جوهرُ القريض حَلا قد زُرْتُ بالأَمس رَوْضَةً أُنُفاً
أيها السائل عن ناظرنا
أَيُّها السّائِلُ عن ناظِرِنا قد نَفَى عَنْهُ عماهُ الرَّمَدَا جَلَبَ المالَ عليه معشرٌ
بيني وبين الأمير معرفة
بَيْنِي وبينَ الأَميرِ مَعْرِفَةٌ أَشْبَهُ شيءٍ بحالها النَكِرَهْ عندي لها حاجَةٌ وليسَ لها
- Advertisement -
إذا أبصرت ناظرنا
إِذا أَبْصَرْتَ ناظِرَنَا وقد حَفَّتْ بِهِ الخَدَمُ فلا يَغْرُرْكَ قَعْقَعَةٌ
قل للشريف على تقوله
قُلْ للشريفِ على تَقَوُّلِهِ لَقَدِ انْتَهَيْتَ بغايةِ الكَذِبِ لو كُنْتَ من مُضَرٍ ولَسْتَ لها