- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
قلت لمن يسأل عن أحمد
قلتُ لمن يسألُ عن أحمدٍ ما أحمدٌ عندي بمحمودِ نزْرٌ فلو ماتَ لما كان في
اجتل اللهو حمرة في بياض
اجتَلِ اللهوَ حُمرةً في بياضِ بين آتٍ من السرور وماضِ إن أيامَه الجموحةَ تعدو
أحمد الآبي فيه أبنة
أحمَدُ الآبيّ فيه أبنةٌ ولكم عوقِبَ فيها ولَكَمْ فثقوا بي مُخبراً عن رجُلٍ
مدحت نصيرا على زمره
مدحْتَ نُصَيراً على زَمرِه وفي زمره يصدُقُ المادِحُ فنازع في زَمرِه معشرٌ
- Advertisement -
يا عمر الطلاء إياك أن
يا عُمَرُ الطّلاّءُ إياكَ أنْ تعرِضَ لي يا عُمرُ الطّلاّ والله إن جرّدْتُ سيفَ الهِجا
صدرنا وقد نادى السماح بنا ردوا
صدَرْنا وقد نادى السّماحُ بنا رِدُوا فعُدْنا الى مغناكَ والعَوْدُ أحمَدُ وجاذَبَنا للأهلِ شوقٌ يُقيمُنا
مدحت نصيرا على زمره
مدحْتَ نُصَيراً على زَمرِه وفي زمره يصدُقُ المادِحُ فنازع في زَمرِه معشرٌ
أبا بكر العبدي عاداك ذو الفتك
أبا بكْرٌ العبدِيّ عاداكَ ذو الفَتْكِ فحِفظاً لأستارِ القريضِ من الهَتْكِ أطافَ بك الذّئْبُ المُخالسُ فاحتَرِسْ
- Advertisement -
مل من صبوته ما أملا
ملّ من صبوتِه ما أمّلا فسلا عن قلبِه كيفَ سَلا نزَعَتْ عنه يدُ الشيب صِباً
تصطف في الجنبين أرماحهم
تصْطَفُّ في الجَنْبَينِ أرماحُهُمْ تمطّي البازِ بريشِ الجَناحِ