- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
يقر لغليلم المليك بن غليلم
يُقِرُّ لِغُلْيَلْمِ المليكِ بن غُلْيَلْمِ سليمانُ في مُلْكٍ وداودُ في حُكْمِ وتخدُمُهُ الأَفلاكُ بالسَّعْدِ في العِدَى
صاح هذا ربع الهوى المعهود
صاحِ هذا ربعُ الهوى المعهودُ فتلقِفْ ساعةً فقلبي عميدُ لا تعرِّجْ على سواهُ ففيه
هجر الحب وإن أصبح جارا
هجرَ الحِبُّ وإن أصبحَ جارا وسطا الوجدُ على ضعفي وجارا فضلوعي بينها نارُ أسًى
بين اللوى فالجزع فالمتثلم
بين اللوى فالجِزْعِ فالمتثلّمِ دِمَنٌ خلَتْ من بعدِ أمّ الهيثَمِ آثارُ ركب مُدلِجينَ ترحّلوا
- Advertisement -
ألم به طيف الخيال مسلما
ألمّ به طيفُ الخيال مسلِّما فأذكَرَهُ من لوعةٍ ما تقدّما ألمّ به والصبحُ قد لاحَ جيشُه
يا مثلا في فضله سائرا
يا مَثَلاً في فضلِهِ سائراً انظُرْ إِلى صِحَّةِ تمثيلي كم فاعلٍ قد نَظَرَتْ نَحْوَهُ
دع العذل إني أكره العذل والغدرا
دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْرا وإن خان من أهوى أقمتُ له العُذرا ولم أرضَ أيضاً ما حييتُ جنايةً
هل يا حداة النجب
هل يا حُداة النُجُبِ للركب من منقلَبِ والعيشُ لما عزَموا
- Advertisement -
بان الحبيب فبان الصبر والجلد
بانَ الحبيبُ فبان الصّبرُ والجلَدُ وأورثَ الجسم ناراً حرّها كبَدُ كيف السلوّ عن الأحباب ويحكُمُ
خليلي اتركا ما تعدلاني
خليليّ اتركا ما تعدُلاني عليه وانظُرا ظبياً سَباني فإني مستهامٌ ذو اكتئاب