- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
يا حافظ الدين الذي
يا حافظَ الدينِ الذي أصبح فرداً علَما ومنْ سحابُ جودِه
إليك تشد في العلم الرحال
إليك تُشدُّ في العلمِ الرِّحالُ ومنك الجاهُ يُرجى والنّوالُ وأنت الحافظُ الحبْرُ المعلّى
يا حافظا تشهد أخلاقه
يا حافظاً تشهدُ أخلاقُه بأنه قد طابَ أعراقا ومن غدا ثانيَ شمسِ الضُحى
- Advertisement -
دون ذاك الكناس بالسفح غيل
دون ذاك الكناسِ بالسّفْحِ غِيلُ وعلى ذلك القطيعِ رعيلُ وفؤادُ المحب يهفو به البر
ولا برحت تولي جميلا وتقتفي
ولا برحَتْ تولي جميلاً وتقتفي لأسلافِها في المكرماتِ سبيلا وتخفِضُ بالسيفِ الصقيلِ معانِداً
يا أيها الملك الذي
يا أيها الملِكُ الذي أضحَتْ ملوكُ الأرض دونَهْ والمُعتَلى شرفاً يودّ
دع عنك ذكر منزل بالأبرق
دع عنك ذكرَ منزلٍ بالأبرقِ أماته حَيا السحابِ المُغدِقِ وكلّ ريحٍ دائبٍ مصفّقِ
- Advertisement -
الحمد لله ليس لي نشب
الحمدُ لله ليس لي نشَبُ لا وَرِقٌ حُزتُه ولا ذهَبُ فخفّ ظهري منه وقلّ أذى
قل للإمام الذي فضائله
قُل للإمامِ الذي فضائلُه أقلُّها لا يُحدُّ بالعدَدِ يا حافظاً تُصبحُ البحارُ إذا