- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أكوكب بشر من جبينك لائح
أكوكبُ بِشرٍ من جَبينكَ لائحُ وصيّبُ يُسْرٍ من يمينكَ سائحُ وإلا فما ذا البرقُ والغيمُ مقشِعٌ
عرضت لمعترض الصباح الأبلج
عرضَتْ لمُعتَرضِ الصّباحِ الأبلجِ حوراءُ في طرفِ الظلامِ الأدعجِ فتمزّقَت شيّة الدُجى عن غُرّتَيْ
رأيت الفقيه أبا طالب
رأيت الفقيهَ أبا طالب إذا قلتُ مسألةً بتّها لحازتْ يميناهُ جزْلَ العلومِ
سندوها من القدود رماحا
سنّدوها من القُدودِ رِماحا وانتضَوْها من الجُفونِ صِفاحا يا لها حالةً من السِّلْمِ حالَتْ
- Advertisement -
كأنما الرعد والسحاب وقد
كأنما الرعدُ والسحابُ وقد جدّ هُبوباً والبرقُ إذ لاحا ثلاثةٌ من عدوّهمْ نفَروا
لم يطق هواه فباحا
لم يُطِقْ هواهُ فَباحا عندما رام الخليطَ ورواحا قصدوا بالبينِ قتلَ المعنّى
خلق الإنسان من حمأ
خُلقَ الإنسانُ من حَمأٍ فإذا حرّكتَهُ نفَحا وبعيدٌ أن ترى أحداً
عارض الصفح في يديك الصفاحا
عارضَ الصّفْحُ في يديكَ الصِّفاحا ورأى اليأسُ أن يطيعَ السّماحا فرفعْتَ الجناحَ عن جارِمِ الذّنْ
- Advertisement -
حمد السرى من كنت وجه صباحه
حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه من بعدِ ذمِّ غُدوّه ورواحِه ورأى النجاحَ مؤمِّلٌ ألحقْتَهُ
شخص معاوي المعي
شخص مُعاويُّ المِعِيْ يُهدي لها طَرفاه زَرْدا يحكي العصا إن راح يب