- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وأمرد يعقد زناره
وأمردٍ يعقِدُ زنارَهُ قُسِّم فيه أمرد أم رَدى يكشف لي عن متنِ فضيّةٍ
فلما استنار سراج السما
فلما استنارَ سِراجُ السّما وكاد رداءُ الصِّبا يُسحَبُ وأشبهَ بدرُ الدُجى مَنْهلاً
قالوا لقد صار في مهذبكم
قالوا لقد صار في مُهذّبكم شيءٌ به الآن شاعَ في بلدِهْ يفعلُ في جوفِ
أروه الجلنار من الخدود
أرَوْهُ الجلّنارَ من الخُدودِ واخفَوْا عنه رمّان النهودِ وحلَّوْا مقلتيه بدُرِّ دمعٍ
- Advertisement -
ومزنر أضحى يقول ثلاثة
ومزنرٍ أضحى يقول ثلاثةً وأقول من وجهين لا بل واحدُ حتى إذا علِقَتْ بنا يدُ مُنكرٍ
كأن دارين لها دار
كأنّ دارين لها دارُ فروضها المِعطالُ معطارُ تحملُ عنه نفحاتُ الصَبا
أما إنه لولا الخيال المعاود
أما إنه لولا الخيالُ المعاوِدُ لأقْلعَ مشتاقٌ وأقصرَ واجدُ ألمْ وقلبُ البرقِ في الجوّ خافقٌ
وأسمر يفتك بي طرفه
وأسمرٍ يفتكُ بي طرفُهُ إذا تثنّى وكذا الأسمرُ إن قلتُ في وجنتِه جنّةٌ
- Advertisement -
سفحت عيون الغيث أدمع قطره
سفَحَتْ عيونُ الغيثِ أدمعَ قطرِه فالروضُ يضحكُ عن مباسمِ زهرِه وسرى النسيمُ بقهوةٍ حيّى بها
أهز عطفيك بالأشعار أنظمها
أهزُّ عِطفيك بالأشعارِ أنظُمُها هزّ الرياحِ لغصنِ البانةِ النّضِرِ حتى كأنك يا عباسُ متّصلٌ