- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وما أنا إلا واحد من جماعة
وما أنا إلا واحدٌ من جماعةٍ وقد خُصِّصوا بالقبضِ إذ مُرْنَ بالقَبصِ فما بالُ حظّي قد غدا كابنِ أربعٍ
ما بال وعدك والتذكار يقلقه
ما بالُ وعدِكَ والتَذْكارُ يُقلقُهُ يُبدي تفاضُلَ من أهملَتْهُ فنُسي هذا وأنتَ على الحالاتِ تنصُرُني
جفى مقلة الصب الكئيب هجوعها
جَفى مقلةَ الصبِّ الكئيبِ هجوعُها وكلّفها أشياءَ لا تستطيعُها غَداةَ رأى ركبَ الخليطِ وقد نأى
تدانيت دارا والوصول شسوع
تدانيتَ داراً والوصولُ شُسوعُ فخِلُّك ذو الود الوَصولُ قَطوعُ وإنكَ والقلبُ الذي قد ملأتَهُ
- Advertisement -
لا تثن جيدك إن الروض قد جيدا
لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيدا ما عطّل القَطْرُ من نُوّارِه جيدا إذا تبسّم ثغرُ المُزْنِ عن يقَقٍ
طلعت ربيعا من ربيع وأربع
طلَعْتِ ربيعاً من ربيع وأربُعِ وطالعتِ أهلاً من مَصيفٍ ومَرْبَعِ منازلُ أستسقي السماءَ لأهلِها
قال موسى إن فكري ديمة
قال موسى إنّ فكري ديمةٌ وقَريضي كلُّهُ روضٌ نَضِرْ وتألّى حِلفةً أنّ سِوى
عندي فؤاد يكاد الشوق ينزعه
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه وليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُ يظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِ
- Advertisement -
ولو أنني وقرت شعري وقاره
ولو أنني وقّرتُ شعري وَقارَهُ ولم أترفّعْ عن مكاني وموْضعي لأكبرتُ أن أومي إليك بنظرةٍ
تقدم في الطب عبد العزيز
تقدم في الطبِّ عبدُ العزيزِ فكادَ المسيحُ يُرى تابِعا تكادُ من النجْعِ آراؤه