- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
بدور الحي مالت للأفول
بدورُ الحيّ مالتْ للأفولِ فلا تسألْ عن الحيّ القتيلِ أقام على المنازلِ من ضميرٍ
مني إليك وقد تباعد بيننا
مني إليك وقد تباعدَ بيننا بُعدٌ وصالَ على الصدودِ وصالُ وجَلا بمجْلِسِنا الربيعُ عروسَهُ
يا جمال الخلافة المحرز المجد
يا جمالَ الخِلافةِ المُحرِزَ المَجْ دَ بكفّيْ إجمالِه وجمالِهْ والذي من خليفةِ الله في الأر
للكاتب الشيخ عين مسها عمش
للكاتبِ الشيخِ عينٌ مسّها عمشٌ كأنّها كوّةٌ دارتْ بها النحْلُ ومنخَرٌ يجذبُ الأنفاسَ منه كما
- Advertisement -
لم ترض أني قد حرمت وصالها
لم ترضَ أني قد حُرِمْتُ وصالَها حتى حمَتْني في المنامِ خيالَها قالت وروحي في السياقِ مخافةً
أسائل عنها الركب والدمع سائل
أسائلُ عنها الركبَ والدمعُ سائلٌ عَسى استعطَفَتْها للوصالِ الوسائلُ وأستخبِرُ الحادي ولا علمَ عندَهُ
سرت والصبر والغواني وخلف
سرْتَ والصبر والغواني وخلف تَ عليلاً يبكي عليه العليلُ وإذا ما قالوا العليلُ أجابتْ
أدبرت قبل اللقاء منهزما
أدبرتَ قبلَ اللقاءِ منهَزِماً وكانَ ظنُّ الجنودِ أن تُقبِلْ فاسمُك قد صار مُدْبراً أبداً
- Advertisement -
يا من يرى فضل الشتاء
يا مَنْ يرى فضلِ الشِتا ءِ على المصيفِ كما تحكّمْ ما ذاكَ عندي جنّةٌ
لقيت حمامي إذ فقدت حميمي
لقيتُ حِمامي إذ فقدتُ حميمي وعوضتُ من همّاتِهِ بهمومِ وعاشرتُ من لا ترتضيه خلائقي