- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أرسلت لي سطرين قد جمعا
أرسلتَ لي سطرين قد جَمعا حُمقاً يحرّم عندك البُقْيا وكسَوْتني خِلَعَ المحال على
خذوا لقلبي أمانا من تجنيه
خُذوا لقلبي أماناً من تجنّيهِ فما به من لهيبِ الوجدِ يكفيهِ أعشى عليه ضِراماً بات يُلهِبهُ
يا فارس المسلمين انظر إلي تجد
يا فارسَ المسلمين انظرْ إليّ تجِدْ روضاً هشيماً على قُرب من السُحُبِ لا أقتضيكَ لتقديمٍ وعدْتَ به
شق الصباح غلالة الظلماء
شق الصباحُ غلالةَ الظَلْماءِ وانحلّ عِقْدُ كواكبِ الجوزاءِ وتكلّلت تيجانُ أزهارِ الرُبى
- Advertisement -
تولى سقي دارهم الولي
تولى سقيَ دارهمُ الوليُّ فقد مجّ النّدى ذاك النّديُّ ولاعبتِ الصَّبا أعطافَ دوحٍ
علمنا وقد مات الكمال التساويا
علِمنا وقد ماتَ الكمالُ التّساويا فيا حسناتِ الدّهرِ عُدّتْ مُساوياً وقُمنا نرجّي في المُصابِ مُواسياً
طول قرنيه وعلاهما
طوّل قرنَيْهِ وعلاّهُما ما شَرِبا من نُطَفِ العالَمِ لو كان في المُمكنِ أن يُثْمِرا
راخ لها في السبب
راخِ لها في السّبَبِ وارمِ عِراصَ السَبْسَبِ وامخِضْ بها الدهرَ لكي
- Advertisement -
وسريع الجواب نازعته القول
وسريعِ الجوابِ نازعتُه القو لَ فأُفْحِمْتُ واستبانَ اعتلاؤُهْ قلت ما بالُ وردِ خدّيكَ نَضْراً
يا ذا الذي أنطقه ماله
يا ذا الذي أنطقَهُ مالُه وكان لولاهُ حليفَ السكوتْ ما لكَ من مالكَ إلا الذي