- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
لقد طال ما أسهب الناس فيك
لقد طال ما أسهبَ الناسُ فيكَ ففُقْتَهُمُ بالكلامِ الوجيزِ إذا عارضتْكَ صُروفُ الزمانِ
بعينيه شكري لا بكأس عقاره
بعينيهِ شُكْري لا بكأسِ عُقارِهِ رشاً صادَ آسادَ الشرى بنُفارِهِ فيا حبّذا خمرُ الفتورِ يُديرُها
شجته بظهر الصالحية دور
شجَتْهُ بظهرِ الصالحيّةِ دورُ أقام بها يبكي فليسَ يَسيرُ منازلُ عفّى رسمَها بعد جِدّةٍ
وجحدت الهوي عند العواذل ضنة
جحَدْتُ الهوي عند العواذلِ ضِنّةً عليهمْ بمن أصبو إليهِ وأهواهُ ولو قلتُ إني عاشقٌ فطَنوا به
- Advertisement -
ما زال يخدع قلبه حتى هفا
ما زالَ يخدَعُ قلبهُ حتى هَفا برقٌ يهزُّ الجوَّ منه مُرعَفا أعشى عيونَ الشهبِ حتى لم يدَعْ
وإحسان شعري فيكمو مخبر
إحسانُ شِعري فيكمو مُخبرٌ أنكمو حسّنتُمُ حاليا فالأفْقُ ما انهلّتْ شآبيبُه
وكم طويت بساط البيد منفردا
وكم طويتُ بساطِ البيدِ منْفَرداً والأفْقُ يَنْثُرُ في أرجائه الغَسَقا وأدهَمُ الليلِ يُبدي من تتعّبِه
ولرب خرق جبته بأضامر
ولربّ خِرْقٍ جُبْتُهُ بأضامرٍ لُحُقِ الأياطِلِ قادَها الإقدامُ خُوصٌ كأمثالِ السِهامِ مخافةً
- Advertisement -
كانت يد لك عند عبد
كانت يدٌ لك عندَ عب دٍ أنت وحدَك سيّدُهْ فقطعتَها ويعُزُّ عنْ