- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أما علمت أن الشفيع شباب
أَما عَلِمَت أَنَّ الشَفيعَ شَبابُ فَيَقصُرَ عَن لَومِ المُحِبِّ عِتابُ عَلامَ الصِبا غَضٌّ يَرِفُّ رُواؤُهُ
أأسلب من وصالك ما كسيت
أَأُسلَبُ مِن وِصالِكِ ما كُسيتُ وَأُعزَلُ عَن رِضاكِ وَقَد وَليتُ وَكَيفَ وَفي سَبيلِ هَواكِ طَوعاً
راحت فصح بها السقيم
راحَت فَصَحَّ بِها السَقيم ريحٌ مُعَطَّرَةُ النَسيم مَقبولَةٌ هَبَّت قَبولاً
هذا الصباح على سراك رقيبا
هَذا الصَباحُ عَلى سُراكِ رَقيبا فَصِلي بِفَرعِكِ لَيلَكِ الغِربيبا وَلَدَيكِ أَمثالَ النُجومِ قَلائِدٌ
- Advertisement -
سرك الدهر وساء
سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَ فَاقنَ شُكراً وَعَزاءَ كَم أَفادَ الصَبرُ أَجراً
أحمدت عاقبة الدواء
أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما
أدرها فقد حسن المجلس
أَدِرها فَقَد حَسُنَ المَجلِسُ وَقَد آنَ أَن تُترَعَ الأَكؤُسُ وَلا بَأسَ إِن كانَ وَلّى الرَبيعُ
ومهما رام أن يرقى مداها
ومهما رام أن يَرْقى مداها سواهُ أظهرَتْ فيه قُصورَهْ ولا زالتْ تنمِّقُ بالعطايا
- Advertisement -
ليهنك أن أحمدت عاقبة الفصد
لِيَهنِكَ أَن أَحمَدتَ عاقِبَةَ الفَصدِ فَلِلَّهِ مِنّا أَجمَلُ الشُكرِ وَالحَمدِ وَيا عَجَباً مِن أَنَّ مِبضَعَ فاصِدٍ
ما طول عذلك للمحب بنافع
ما طولُ عَذلِكِ لِلمَحِبُّ بِنافِعِ ذَهَبَ الفُؤادُ فَلَيسَ فيهِ بِراجِعِ فُنِّدتِ حينَ طَمِعتِ في سُلوانِهِ