- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
كم لريح الغرب من عرف ندي
كَم لِريحِ الغَربِ مِن عُرفٍ نَدِيِّ كَالشَرابِ العَذبِ في نَفسِ الصَدِيّ حَيثُ عَبّادٌ فَتى المَجدِ الَّذي
أمولاي بلغت أقصى الأمل
أَمَولايَ بُلِّغتَ أَقصى الأَمَل وَسُوِّغتَ دَأباً نَساءَ الأَجَل وَعُمِّرتَ ما شِئتَ في دَولَةٍ
أفاض سماحك بحر الندى
أَفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النَدى وَأَقبَسَ هَديُكَ نورَ الهُدى وَرَدَّ الشَبابَ اِعتِلاقُكَ بَعدَ
أنت المسبب للولوع
أَنتَ المُسَبِبُ لِلوُلوع وَمُثيرُ كامِنَةِ الدُموع يَتَمَنَّيانِ لَو اِعفِيا
- Advertisement -
يقصر قربك ليلي الطويلا
يُقَصِّرُ قُربُكَ لَيلي الطَويلا وَيَشفي وِصالُكَ قَلبي العَليلا وَإِن عَصَفَت مِنكَ ريحُ الصُدودِ
هل يشكرن أبو الوليد
هَل يَشكُرَنَّ أَبو الوَليد إِدناءَكَ الأَمَلَ البَعيد أَو أَن تُسَوِّغَ نِعمَةً
أيها الظافر أبشر بالظفر
أَيُّها الظافِرُ أَبشِر بِالظَفَر وَاِجتَلِ التَأييدَ في أَبهى الصوَّر وَتَفَيَّأَ ظِلَّ سَعدٍ تَجتَني
تنشق من عرف الصبا ما تنشقا
تَنَشَّقَ مِن عَرفِ الصَبا ما تَنَشَّقا وَعاوَدَهُ ذِكرُ الصِبا فَتَشَوَّقا وَما زالَ لَمعُ البَرقِ لَمّا تَأَلَّقا
- Advertisement -
طابت لنا ليلتنا الخاليه
طابَت لَنا لَيلَتُنا الخالِيَه فَلتُنسِناها هَذِهِ التالِيَه أَبا المَعالي نَحنُ في راحَةٍ
هواي وإن تناءت عنك داري
هَوايَ وَإِن تَناءَت عَنكَ داري كَمِثلِ هَوايَ في حالِ الجِوارِ مُقيمٌ لا تُغَيِّرُهُ عَوادٍ